فإن لامني البعض لما كتبت من كشف لذي الحقيقة ، متقولا"بأنها"
ستظهر فتنة (1) ، ومن مصلحة دعوتنا التستر عل مثل هذا الأمر
والخلاف ، فإني ذاكر له ما قاله سليم ! !) نفسه في أول كتابه الذي
صنفه للرد عل الشيخ سعيد حوى ، حيث قال ص (3) : (لذلك لا يجوز
إخفاء الخلاف ، وعلى الدعاة أن يكونوا صرحاء مع أنفسهم ومع الناس
في أمر دعوتهم ، وأن يقولوا لهم الحقيقة - ومريض القلب تجرحه
الحقيقة - ولا يخفوها عليهم ، لأنها لا بد أن تظهر وتطفو على السطح
مهما عملوا على تأجيلها شاءوا أم أبوا ،