فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 337

فلو كان التوسل بالاعمال الفاضلة غير جائز أو كان شركا كما زعمه

المتشددون في هذا الباب كابن عبد السلام (1) ، ومن قال بقوله من

أتباعه لم تحصل الاجابة لهم ولا سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن

إنكار ما فعلوه بعد حكايته عنهم ، وبهذا تعلم أن ما يورده المانعون

من التوسل بالانبياء والصلحاء من نحو قوله تعالى:(ما نعبدهم إلا

ليقربونا إلى الله زلفى)، ونحو قوله تعالى:(فلا تدعوا مع الله

احدا)، ونحو قوله تعالى:(له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا

يستجيبون لهم بشئ)ليس بوارد بل هو من الاستدلال على محل النزاع

بما هو أجنبي عنه ، فإن قولهم ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت