(1) منذ أن تحول الأندلس عن مذهب الأوزاعي مذهب أهل الشام إلى
مذهب مالك مذهب أهل المدينة في خلافة الحكم بن هشام بن عبد
الرحمن ثالث أمراء بني أمية في قرطبة(نفح الطيب ، الأزهرية ، 2
: 158 - 159)أصبح التقليد هو القاعدة واتباع الفروع هو أصل
الفقه . وتميزت المعارف بالنفور عن المستحدث من الآراء حتى تلك
التي تلقتها الجماعة المسلمة في المشرق بالقبول . وخير ما يصور
ذلك الموقف من آراء أبي حامد الغزالي في بداية الأمر . وانظر كيف
وقف فقهاء قرطبة في بادئ الأمر في وجه الطرف الجديدة التي جاء
بها بقي من مخلد في البيان المغرب 2: 110 . (2) نفح الطيب
(الأزهرية) 2: 134 . وعن موقف الأندلسيين من الفلسفة انظر نفح
الطيب 1: 102 - 103 . (3) انظر أمثلة في البيان المغرب 2: 53 -
54 ، 62 ، 64 ، 70 ، 81 ، 82 ، نفح الطيب (الأزهرية) 2: 64 ، 67
، 73 ، 79 ، المغرب في حلي المغرب 2: 161 . (4) نفح الطيب
(الأزهرية) 1: 156 ، 2: 67 ، البيان المغرب 2: 51 - 52 . (5)
البيان المغرب 2: 53 . (*)