فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 229

(1) راجع عباس: عصر الطوائف والمرابطين 22 وما بعدها . (*)

أمرهم (749 / 1086) ، فضموا الأندلس إلى دولتهم (1) ، وذبوا عنه

فترة من الزمن باستثناء الجزر الشرقية وسرقسطة وسهلة بني رزين

(شنتمرية الشرق) (2) . ولكن أمر المرابطين قد بدأ يضعف منذ معركة

أقليش 501 / 1108 (3) ، وتجلى ذلك الضعف وتجسد يوم احتلت أرغون

سرقسطة واتخذتها عاصمة في 512 / 1118 (4) ، وبلغ ذروته بقيام ثورة

الموحدين ، ففقد المرابطون سيطرتهم على الأندلس ، وبسط العدو

سيطرته على سهوله وبسائطه ، وفشلت الجهود الذاتية في الدفاع عن

كثير من مدنه فسقط بعضها (5) . فلم يكن أمام الأندلسيين إلا

استدعاء الموحدين الذين صنعوا ما صنعه المرابطون من قبل ، فضم

الموحدون الأندلس إلى سلطانهم ، ووصلوا أقصى توسعهم بضم شرق

الأندلس ، وكان أعظم انتصار لهم وآخره يوم الأرك في 591 / 1195 .

وبعد ذلك هزموا هزيمة نكراء في موقعة العقاب 609 / 1212 التي أخلت

المغرب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت