فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 84

وهذه النقطة هي من أهم الطرق التي نبه إليها ابن خزيمة فجاءت متغايرة الطرق ولعل السبب في ذلك أن أغلب الاختلاف الناتج بين الأحاديث النبوية وغيرها هو بسبب سوء الفهم العائد إلى اللغة العربية وقد أشرت في المطلب السابق القواعد التي نبه إليها ابن خزيمة في التعامل مع المختلفات والعائدة الى اللغة العربية فلتراجع هناك . [1] وهنا اكتفي بعرض بعض الأمثلة منبها على الواقع فيها من الاختلاف:

1-المسألة الأولى:فضل صلاة الجماعة والاحاديث التي تذكر أنها أفضل بخمس وعشرين ومرة بسبع وعشرين:

قال فيها قاعدة: العرب قد تذكر العدد للشيء ذي الأجزاء والشعب من غير أن تريد نفيا لما زاد على ذلك العدد.

باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد

أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن بشار نا يحيى بن سعيد و محمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن قتادة و عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود . عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده بخمس وعشرين

قال أبو بكر: حدثناه أبو قدامة نا يحيى بن سعيد عن شعبة نحوه

قال أبو بكر: وهذه اللفظة من الجنس الذي أعلمت في كتاب الإيمان أن العرب قد تذكر العدد للشيء ذي الأجزاء والشعب من غير أن تريد نفيا لما زاد على ذلك العدد ولم يرد النبي صلى الله عليه و سلم بقوله: خمسا وعشرين أنها لا تفضل بأكثر من هذا العدد والدليل على صحة ما تأولت

أن محمد بن بشار و يحيى بن حكيم حدثانا حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده سبعا وعشرين درجة.

(1) الباب الخامس: منهج ابن حبان في دفع التعارض المطلب الأول: قواعد ذكرها ابن خزيمة للتعامل مع ظاهرة الاختلاف.أولا- قواعد للتعامل في المختلفات بسبب اللغة: ص من هذا البحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت