تاسعا: علة عدم صحة اثبات الصحبة: باب ذكر علة لما تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر فإني لا أخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير و لا أقف ألقبيصة البجلى صحبه أم لا
عاشرا: ادخال راوي بين راويين:
باب النزول عن المنبر للسجود إذا قرأ الخاطب السجدة على المنبر إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد لأن بعض أصحاب ابن وهب أدخل بين أبي هلال و عياض بن عبد الله في هذا الخبر إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث ولست أرى الرواية عن ابن أبي فروة هذا
ويدخل في هذا الباب رد القول الذي ليس لديه دليل او دليله عقلي وكأن دليله غير صحيح ومن ذلك:
باب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء والدليل على ضد قول من زعم من التابعين أن صلاة النهار عجماء يريد أنه لا يجهر بالقراءة في شيء من صلوات النهار قال أبو بكر: في خبر معمر عن جهر بالقراءة
وذكر فيه الدليل الذي يدل على صحة قول انها صلاة جهرية ولم يذكر لهؤلاء دليلا إما لعدم وجوده أصلا أو لضعفه إن وجد ولعل الأصح أنه دليل عقلي من غير دليل صريح .والدليل هو:
أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن بشار ثنا عثمان بن عمر ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج يستسقي فاستقبل القبلة وولى الناس ظهره وقلب رداءه وصلى ركعتين قرأ فيهما وجهر فيهما بالقراءة .
المسلك الثاني:
الجمع بين الادلة
هذا مسلك مهم جدا في التعامل مع مثل هذه الاحاديث ولعل الحظ الاوفر كان في صحيح ابن خزيمة من هذا القبيل ولذلك وجدنا تبحر ابن خزيمة في هذا المسلك وبراعته في تطبيقه على هذه الأحاديث ولعلي أبين ذلك من خلال تقسيم الجمع إلى اقسام أساسية يتفرع عنها فروع عديدة للتعامل معها وهي:
القسم الأول: الجمع بين المختلفات بحمل المجمل على المفسر
القسم الثاني: الجمع بين المختلفات بحمل المختصر على المتقصى