فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 84

الباب الرابع:أسباب وقوع الاختلاف كما رآها ابن خزيمة.

الباب الخامس:منهج ابن حبان في دفع التعارض

ينقسم الكلام في هذا الباب إلى مطلبين اثنين:

المطلب الأول: قواعد ذكرها ابن خزيمة للتعامل مع ظاهرة الاختلاف

المطلب الثاني: المسالك التي اتبعها ابن خزيمة في دفع التعارض والاختلاف.

المطلب الثاني:مسالك دفع التعارض وحل الاختلاف التي سار عليها ابن خزيمة في صحيحة .

المسلك الاول: رد الحديث الضعيف والذي لا يصح

المسلك الثاني: الجمع بين الادلة

المسلك الثالث: النسخ

المسلك الرابع: الترجيح

الباب الأول:

بين يدي العنوان .

وفيه

المطلب الأول: تعريف مختلف الحديث:

سأحاول في هذا المطلب ذكر التعريفات التي ذكرها العلماء لهذا العلم مع مقارنتها بعلم مشكل الحديث لأقف على التعريف الذي أراه مناسبا:

التعريفات لهذا العلم: [1]

1-الباعث الحثيث: والتعارض بين الحديثين: قد يكون بحيث لا يمكن الجمع بينهما بوجه، كالناسخ والمنسوخ، فيصار إلى الناسخ ويترك المنسوخ. وقد يكون بحيث يمكن الجمع، ولكن لا يظهر لبعض المجتهدين، فيتوقف حتى يظهر له وجه الترجيع بنوع من أقسامه، أو يهجم فيفتي بواحد منهما، أو يفتي بهذا في وقت، كما يفعل أحمد في الروايات عن الصحابة.

وقد كان الإمام أبو بكر بن خزيمة يقول: ليس ثم حديثان متعارضان من كل وجه؛ ومن وجد شيئًا من ذلك فليأتي لأؤلف له بينهما. [2]

2-التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث:

وهو أن يأتي حديثان متضادان في المعنى ظاهرًا فيوفق بينهما أو يرجح أحدهما، [3]

(1) فكرة ذكر التعريفات اخذتها من بحث الاستاذ الدكتور شرف القضاة علم الحديث اصوله وقواعده واستفدت منه في ذكر بعض التعريفات.

(2) الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث ابن كثير 1\23

(3) التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث ابن شرف النووي 1\20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت