فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 84

ومثاله باب ذكر إنساء النبي صلى الله عليه و سلم وقت تلك الساعة بعد علمه إياها و الدليل على أن العالم قد يخبر بالشيء ثم ينساه و يحفظه عنه بعض من سمعه منه لأن أبا موسى الأشعري و عمرو بن عوف المزني قد أخبرا عن النبي صلى الله عليه و سلم تلك الساعة و النبي صلى الله عليه و سلم قد أعلم أنه قد أنسيها و هذا من الجنس الذي كنت بينت في كتاب النكاح ـ أن العالم قد يحدث بالشيء ثم ينساه ـ عند ذكرى طعن من طعن في خبر ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم لحكاية ابن علية عن ابن جريج قال: فذكرت ذلك لابن شهاب فلم يعرفه و خبر عمرو ابن دينار عن أبي معبد عن ابن عباس كنا نعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه و سلم بالتكبير هو من هذا الجنس أيضا قال أبو معبد بعد ما سئل عنه: لا أعرفه و قد حدث به.

4.قول الراوي"وارجو أن يكون كذا وكذا"لا يعتبر من باب الشك:

ومثاله: حدثنا علي بن حجر السعدي حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله ـ يعني ابن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة أن أبا يونس مولى عائشة أخبره عن عائشة . أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم يستفتيه و هي تسمع من وراء الباب فقال: يا رسول الله تدركني الصلاة و أنا جنب أفأصوم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: و أنا تدركني الصلاة و أنا جنب فأصوم فقال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال: و الله ـ يعني ـ إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله و أعلمكم بما أتقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت