الصفحة 2 من 68

هو عاصم بن بهدلة أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم ، الكوفي الحناط ، شيخ الإقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة ، وهو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي في موضعه ، جمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتًا بالقرآن ، وكان ثقة ضابطًا صدوقًا ، وحديثه مخرجٌ في الكتب الستة ، وهو من التابعين .

أخذ القراءة عرضًا على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وغيرهما وروى عنه خلقٌ كثير .

توفي - رحمه الله تعالى - آخر سنة سبع وعشرين ومائة ، ودفن بالسماوة في اتجاه الشام .

الراوي الأول: شعبة - رحمه الله تعالى -

هو شعبة بن عيَّاش أبو بكر الحناط الأسدي النهشلي الكوفي ، ولد سنة خمس وتسعين ، وعرض القرآن على عاصم ثلاث مرات ، وروى عنه الحروف سماعًا خلق كثير، وكان من ائمة السنة ، وكان ثقة . ولما حضرته الوفاة بكت أخته ، فقال لها: ما يبكيك ؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها ثمان عشر ألف ختمة .

توفي - رحمه الله تعالى - في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل سنة أربع

وتسعين .

الراوي الثاني: حفص - رحمه الله تعالى -

هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزّاز ، ويعرف بحفيص ، أخذ القراءة عرضًا وتلقينًا عن عاصم ، وكان ربيبه ( ابن زوجته ) .نزل بغداد فأقرأ فيها وجاور مكة فأقرأ بها أيضًا ، وروى القراءة عنه خلق كثير

ولد - رحمه الله تعالى - سنة تسعين من الهجرة ، وتوفي سنة ثمان ومائة .

الإمام ابن كثير المكي - رحمه الله تعالى

هو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن زاذان بن فيروز بن هرمز ، الإمام أبو معبد المكي الداري إمام أهل مكة في القراءة ، ولد بمكة سنة خمس وأربعين ولقي بها عبد الله بن الزبير ، ودرباس مولى عبد الله بن عباس وروى عنهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت