م ) ويُرَدُّ على هذا الاعتراض بأن تسمية نون الترنم ، والنون التي تلحق القوافي المطلقة ( تنوينًا ) إنما هي تسمية مجازية ، وليست من الحقيقة التي وضع لها لفظ التنوين .
علاماتُ الفعلِ
بِتَا فَعَلْتَ وَأَتَتْ وَيَا افْعَلِى ... وَنُونِ أَقْبِلَنَّ فِعْلٌ يَنْجَلِي
س1- ما علامات الفعل ؟
ج1- علامات الفعل:
1-قبوله التاء المتحركة ، نحو: ذَهَبْتُِ .
2-قبوله تاء التأنيث الساكنة ، نحو: ذَهَبَتْ ، ونِعْمَتْ ، وبِئْسَتْ .
3-قبوله ياء المخاطبة ( ياء الفاعلة ) ، نحو: اضْرِبِي ، وتَضْرِبِينَ .
4-قبوله نون التوكيد الثقيلة ، والخفيفة . فالثقيلة ، نحو قوله تعالى: * والخفيفة ، نحو: اذهبَنْ ، وكما في قوله تعالى: * ولم تظهر النون في * لأن الألف فيها بدل من نون التوكيد ، كما في قوله تعالى: * .
س2- لِمَ اشْتُرِط في تاء التأنيث أن تكون ساكنة ؟
ج2- احترازًا من التاء المتحركة التي تلحق الأسماء ، نحو: هذه مسلمةٌ ، ورأيت مسلمةً .
واحترازًا من اللاحقة للحرف ، نحو: لاَتَ ، ورُبَّتَ ، وثُمَّتَ . ويجوز تسكين التاء مع رُبَّ ، وثُمَّ ، ولكنه قليل ، نحو: رُبَّتْ ، وثُمَّتْ .
س3- لم قال ابن مالك ( ويا افعلي ) ، ولم يَقُلْ ياء الضمير ؟
ج3- لأنّ ياء الضمير يدخل فيه ياء المتكلم وهو ضمير ، ولا يختص ياء المتكلم بالفعل فقط ، فهو مُشترك في الفعل ، نحو: أكرمني ، والاسم ، نحو: غلامي ، والحرف ، نحو: إني .
أما قوله:"يا افعلي"فالمراد به ياء المخاطبة ، وياء المخاطبة لا يكون إلا في الفعل .
علاماتُ الحرفِ
وأقسامُ الفعلِ وعلاماتُه
سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَهَلْ وَفِى وَلَمْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي لَمْ كَيَشَمْ
وَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بالتَّا مِزْ وَسِمْ ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ
وَالأَمْرُ إِنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلْ ... فَيهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ صَهْ وَحَيَّهَلْ