فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 731

أَفْعِلَةٌ ، وأَفْعُلٌ ، وفِعْلَةٌ ، وأَفْعَالٌ . فإن كان للمعدود جمع قِلَّة ، وكَثرة فالأكثر إضافة العدد إلى جمع القِلَّة ، كما في الأمثلة السابقة ، ويقلُّ قولك: الصيف ثلاثة شُهُورٍ . ومنه قوله تعالى: * ـ ـ ـ ـ ـ فأُضيفت ( ثلاثة ) إلى جمع الكثرة مع وجود جمع القِلَّة ،وهو ( أَقْرَاء ) واسْتُعْمِلَ جمع الكثرة في الآية السابقة ؛لأن جمع القِلّة ( أقراء ) قليل الاستعمال. فإن لم يكن للمعدود إلا جمع كثرة تعيَّن إضافته إليه ، نحو: ثلاثة رجالٍ ، ونحو: أربعة كُتُبٍ .

س2- ما الذي يُفهَم من قوله:"ما آحادُه مذكَّره: ؟"

ج2- يفهم أنَّ الْمُعْتَبَرَ تذكير الواحد وتأنيثه ، لا تذكير الجمع وتأنيثه ؛ فتقول: ثلاث حقائب ، وأربعة فنادق ، وذلك لأنّ المفرد في المثال الأول مؤنث ، وهو

( حقيبة ) وفي الثاني المفرد مذكّر ، وهو ( فُنْدُق ) ومنه قوله تعالى: *ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فسبع: مذكَّر ، وثمانية: مؤنَّث ؛ ذلك لأن مفرد ليالٍ: ليلة ، ومفرد أيَّام: يوم .

إذًا فالذي يُعْتَدُّ به هو المفرد لا الجمع .

حكم العددان مائة ، وألف باعتبار التذكير ، والتأنيث

وحكم تمييزها

وَمِائَةً وَالأَلْفَ لِلْفَرْدِ أَضِفْ وَمِائَةٌ بِالْجَمْعِ نَزْرًا قَدْ رُدِفْ

س3- ما حكم العددان مائة ، وألف باعتبار التذكير والتأنيث ؟ وما حكم تمييزهما ؟

ج3- العددان مائة ، وألف يبقيان على لفظهما ، لا يتغيران مع المعدود بهما سواء كان مذكرًا ، أم مؤنثًا ؛ تقول: في الفصلِ مائةُ طالبٍ ومائةُ طالبةٍ . وتقول: وَصَلَ مكةَ ألفُ حاجًّ وألفُ حَاجَّةٍ . أما تمييزهما فهومفرد مجرور بالإضافة ، كما في الأمثلة السابقة .

وورد إضافة ( مائة ) إلى الجمع قليلا - وهذا هو معنى قوله:"ومائة بالجمع نزرًا قد رُدِفْ"، ومثال ذلك قراءة حمزة ، والكسائي: * ـ ـ ـ ـ ـ ـ بإضافة مائة إلى سنين ( مائةِ سنينَ ) .

والخلاصة: أنَّ العدد المضاف على قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت