* وكذلك يجب إظهارها: إذا وقعت بين لام الجر ، ولا الزائدة ،كما في قوله تعالى: * ( أي: ليعلمَ أهلُ الكتابِ ) . *
ويجوز إظهارها وإضمارها: إذا وقعت بعد لام الجر ( لام التعليل ) ولم تقترن بـ ( لا ) النافية ، أو الزائدة ، ولم تُسْبَق بـ ( كان ) المنفيّة . وهذا معنى قوله:"وإن عدم ... إلى قوله: مضمرًا".
فمثال الإظهار جوازًا ، قوله تعالى: * .
ومثال إضمارها جوازًا ، قوله تعالى: * .
س7- اذكر مواضع إضمار أَنْ وجوبًا .
ج7- يجب إضمار أَنْ في المواضع الآتية:
1-إذا وقعت بعد لام الجحود ، وهي المسبوقة بـ ( ما كان ، أولم يكن ) النَّاقصتين ، نحو قوله تعالى: * وقوله تعالى:
وهذا معنى قوله:"وبعد نفىِ كان حتما أضمرا"
2-إذا وقعت بعد ( أو ) التي بمعنى حتَّى ، أو بمعنى إلاَّ . فمثال ( أو ) بمعنى حتى: لأطيعنَّ الله أو يغفرَ لي (أي: كي يغفر لي) وكي مِن معاني حتى ، ونحو: لأَذْكُرَنَّ الله أو تطلعَ الشمسُ (أي: إلى أَنْ تطلع الشمسُ) وإلى مِنْ معاني حتى . ومنه قول الشاعر:
لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إلاَّ لِصَابِرِ
( أي: لأستسهلنَّ الصعب حتى أدركَ المنى ) بمعنى: إلى أَنْ أُدركَ المنى .
* يظهر من الأمثلة أنّ ( أو ) تكون بمعنى ( حتَّى ) إذا كان الفعل الذي قبلها يَنْقَضِى شيئًا فشيئًا ، ومعنى ذلك: أنّ استسهال الصعب لاَيتِمُّ دُفعة واحدة ، وإنما يَستغرق وقتا ويستمر حتى يُدرك المنى ، فإذا تحقَّق المنى انتهى استسهال الصعب . *
ومثال ( أو ) بمعنى إلاَّ: لأكِسرَنَّ القلمَ أو يكتبَ ( أي: إلاّ أن يكتبَ فلا أكِسرُه ) ومنه قول الشاعر:
وكُنْتُ إذا غَمَزْتُ قَنَاةَ قَوْمٍ كَسَرْتُ كُعُوبَهَا أو تَسْتَقِيمَا
أي: إلاَّ أَنْ تستقيم فلا أَكْسِرُ كعوبها .