* ومنه قراءة قوله تعالى: * بتنوين (يغوثًا ، ويعوقًا) مع أنهما ممنوعان من الصرف للعلمية ووزن الفعل ؛وذلك للتَّناسُب . *
وأما منع المنصرف من الصرف فقليل ، ومُختلَف فيه: أجازه الكوفيون ، وتبعهم النَّاظم بقوله:"والمصروف قد لا ينصرف"ومنعه أكثر البصريين .
واستشهد الكوفيون بقول الشاعر:
ومِمَّنْ وَلَدُوا عَامِرُ ذُو الطُّولِ وذُو العَرْضِ
فالشاهد: قوله ( عامرُ ) بلا تنوين ، مُنِع من الصرف مع أنه منصرف فيه العلميّة فقط ، وهي لا تكفي لمنعه من الصرف ، وإنما جاز ذلك للضرورة الشعرية .
تَمَّ بحمد الله وفضله وتوفيقه
الجزء الثالث
ويليه الجزء الرابع إن شاء الله تعالى