1-أن يكون علما في اللغة الأعجمية . وهذا مراده بقوله:"والعجمي الوضع والتعريف". فالوضع ( أي: أن يكون أَصْلًا في لغة الأعاجم ) ، والتعريف ... ( أي: أن يكون عَلَمًا ليس بنكرة ) .
2-أن يكون زائدًا على ثلاثة أحرف . وهذا مراده بقوله:"زَيد على الثَّلاث"وذلك نحو: إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ؛ ونحو: لندن ، وباريس .
فإن كان الاسم ليس علما في اللغة الأعجمية لم يُمنع من الصرف ، نحو (لِجَامٌ ) فهذا الاسم ليس علما في اللغة الأعجمية ، بل هو اسم جنس ( نكرة ) ولذلك يصرف سواء أ نُقِل هذا الاسم إلى العربية على أصله نكرة ، أو سُمَّي به رجل في العربيَّة فأصبح علمًا فهو في كلا الحالتين مصروف ؛ تقول: هذا لِجَامٌ ، ومررت بلجامٍ . ومثله: دِيْبَاجٌ ، وفَيْرُوزٌ .
وكذلك يصرف العلم الأعجمي إذا كان ثلاثيا متحرك الوسط ، أو كان ثلاثيا ساكن الوسط مذكَّرًا ، فسَاكن الوسط ، نحو: نُوْح ، ولُوْط ،ومتحرك الوسط، نحو: شَتَر ، ولَمَك .
( م ) س23- كيف يُعْرَفُ الاسمُ الأعجميُّ ؟
ج23- تُعرف عُجمة الاسم بوجوه:
1-نَقْلُ الأَئِمَّةِ الثِّقَات .
2-خروجه عن أوزان العربية ، نحو: إبراهيم .
3-خُلُّوه من حروف الذَّلاَقة ، وهو رباعي ، أو خماسي .
وحروف الذَّلاقة ستة مجموعة في قولك:"مُرْبِنَفْل".
4-أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في العربية (كالجيم ، والقاف) نحو: صَنجق وجرموق ، و (كالصاد ، والجيم) نحو: صَوْلَجَان ، و (كالكاف ، والجيم) نحو: اسكرجَة، و (كالرَّاء بعد النون) في أول الكلمة ، نحو: نَرْجِس ، و ( كالزَّاي بعد الدّال ) في آخر الكلمة ، نحو مُهَنْدِز .
هـ- العَلَمُ ووَزْنِ الفِعْلِ
كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الفِعْلاَ أَوْ غَالِبٍ كَأَحْمَدٍ وَيَعْلَى
س24- ما المراد بهذا البيت ؟
ج24- المراد: أنّ العلم إذا كان على وزنٍ يَخُصُّ الفعل ، أو يَغْلِبُ فيه مُنِعَ من الصرف .