ج23- ما يلزم إضافته إلى الجملة الفعلية فقط ( إذا ) وهي ظرف للزمان المستقبل ، نحو: آتِيك إذا قامَ زيدٌ . ومنه قوله تعالى:* وقوله تعالى: * ولا يجوز إضافتها إلى الجملة الاسميّة ؛ فلا تقول: آتيك إذا زيدٌ قائمٌ , خلافا للأخفش .
سيشير الناظم إلى ( إذا ) في بيت خاصّ بها .
س24- إلام أشار الناظم بقوله:"وما كإذ معنىً كإذ"؟
ج24- أشار بذلك إلى أنّ ما كان مثل ( إذ ) في كونه ظرفًا ماضيا مُبهمًا يجوز إضافته إلى ما تُضاف إليه ( إذ ) من الجملة الاسمية ، والفعلية ، وذلك نحو:
حِين ، ووَقْت ، وزَمَان ، ويَوم ؛ لأنها ظروف للماضي مبهمة ( أي: لا تدل على وقت معيَّن محدَّد ) .
فمثال إضافتها إلى الجملة الاسمية: جئتك حينَ زيدٌ قائمٌ , ووقتَ زيدٌ قائمٌ , وزمانَ زيدٌ قائمٌ , ويومَ زيدٌ قائمٌ .
ومثال إضافتها إلى الجملة الفعلية: جئتك حينَ جاءَ زيدٌ , ووقتَ جاء زيدٌ .
وهذا النوع وهو ما كان مثل (إذ) في المعنى يُضاف إلى الجملة جوازًا, لاوجوبا.
وهذا ما أشار إليه الناظم بقوله:"أَضِف جوازًا".
فإن كان الظرف غير ماضٍ بأنْ كان للمستقبل لم يُجْرَ مُجْرَى ( إذ ) بل يُعَامل مُعَاملة ( إذا ) فلا يُضاف إلى الجملة الاسمية ,بل يُضاف إلى الجملة الفعلية فقط، نحو: أَجِيئُكَ حينَ يَجِيءُ زيدٌ . فـ (حين) في هذا المثال للزمان المستقبل ؛ لأن ما بعدها فعل مضارع ، والمضارع زمنه الحال ، أو المستقبل .
وإذا كان الظرف محدودًا , مثل: شَهْر وحَوْل ، وجبَ إضافته إلى المفرد , ولا يُضاف إلى الجملة ؛ فتقول: شهركذا , وحَوْل كذا .
قال تعالى: * .
حكم ما يُضَاف إلى الجملة جوازًا
باعتبار الإعراب ، والبناء
وَابْنِ أَوَ اعْرِبْ مَا كَإِذْ قَدْ أُجْرِيَا وَاخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا
وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَا أَعْرِبْ وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا