فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 731

ج23- ما يلزم إضافته إلى الجملة الفعلية فقط ( إذا ) وهي ظرف للزمان المستقبل ، نحو: آتِيك إذا قامَ زيدٌ . ومنه قوله تعالى:* وقوله تعالى: * ولا يجوز إضافتها إلى الجملة الاسميّة ؛ فلا تقول: آتيك إذا زيدٌ قائمٌ , خلافا للأخفش .

سيشير الناظم إلى ( إذا ) في بيت خاصّ بها .

س24- إلام أشار الناظم بقوله:"وما كإذ معنىً كإذ"؟

ج24- أشار بذلك إلى أنّ ما كان مثل ( إذ ) في كونه ظرفًا ماضيا مُبهمًا يجوز إضافته إلى ما تُضاف إليه ( إذ ) من الجملة الاسمية ، والفعلية ، وذلك نحو:

حِين ، ووَقْت ، وزَمَان ، ويَوم ؛ لأنها ظروف للماضي مبهمة ( أي: لا تدل على وقت معيَّن محدَّد ) .

فمثال إضافتها إلى الجملة الاسمية: جئتك حينَ زيدٌ قائمٌ , ووقتَ زيدٌ قائمٌ , وزمانَ زيدٌ قائمٌ , ويومَ زيدٌ قائمٌ .

ومثال إضافتها إلى الجملة الفعلية: جئتك حينَ جاءَ زيدٌ , ووقتَ جاء زيدٌ .

وهذا النوع وهو ما كان مثل (إذ) في المعنى يُضاف إلى الجملة جوازًا, لاوجوبا.

وهذا ما أشار إليه الناظم بقوله:"أَضِف جوازًا".

فإن كان الظرف غير ماضٍ بأنْ كان للمستقبل لم يُجْرَ مُجْرَى ( إذ ) بل يُعَامل مُعَاملة ( إذا ) فلا يُضاف إلى الجملة الاسمية ,بل يُضاف إلى الجملة الفعلية فقط، نحو: أَجِيئُكَ حينَ يَجِيءُ زيدٌ . فـ (حين) في هذا المثال للزمان المستقبل ؛ لأن ما بعدها فعل مضارع ، والمضارع زمنه الحال ، أو المستقبل .

وإذا كان الظرف محدودًا , مثل: شَهْر وحَوْل ، وجبَ إضافته إلى المفرد , ولا يُضاف إلى الجملة ؛ فتقول: شهركذا , وحَوْل كذا .

قال تعالى: * .

حكم ما يُضَاف إلى الجملة جوازًا

باعتبار الإعراب ، والبناء

وَابْنِ أَوَ اعْرِبْ مَا كَإِذْ قَدْ أُجْرِيَا وَاخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا

وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَا أَعْرِبْ وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت