2-التَّعْلِيلُ والسَّبَبِيَّةُ , كقوله تعالى: *
( أي: لهدايته إيّاكم ) .
3-زائدة: فائدتها التوكيد , وجُعِل منه قوله تعالى: * ( أي: ليس مثلَه شيء ) وذلك أنّ ( مِثْل ) أفادت التشبيه وجاءت ( الكاف ) لتوكيد هذا التشبيه .
ومن زيادتها قول الشاعر في أُرْجُوزَتِهِ: لَوَاحِقُ الأَقْرَابِ فيها كَالْمَقَقْ ( أي: فيها المقَقُ ) . ومعنى المقق: الطُّول .
ومن زيادتها ما حَكَاهُ الفَرَّاء أنَّه قيل لبعض العرب: كيف تصنعون الأَقِطَ ؟ فقال: كَهَيَّن ( أي: هَيَّنًا ) .
ما يُستعملُ اسمًا من حروف الجر
( الكاف , وعن , وعلى )
وَاسْتُعْمِلَ اسْمًا وَكَذَا عَنْ وَعَلَى مِنْ أَجْلِ ذَا عَلَيْهِمَا مِِنْ دَخَلاَ
س19- ما حروف الجرَّ التي تُستعمل أسماء ؟ وضَّح ذلك .
ج19- حروف الجر التي تُستعمل أسماء , هي: الكاف , وعن , وعلى ,ومُنْذُ، ومُذْ . وقد ذكر الناظم هنا الثلاثة الأولى ، أمَّا ( مُنْذُ ، ومُذْ ) فسيأتي بيانها في بيت آخر . وإليك الآن بيان الثلاثة الأولى:
1-الكاف: تُستعمل الكاف اسمًا بمعنى ( مِثْل ) وذلك قليل ، كما في قول الشاعر:
أَتَنْتَهُونَ ولَنْ يَنْهَى ذَوِى شَطَطٍ كالطَّعْنِ يَذْهَبُ فيه الزَّيْتُ والفُتُلُ
فالكاف: اسم بمعنى ( مِثْل ) فاعل يَنْهَى ، والتقدير: ولن ينهى ذوى شططٍ مِثْلُ الطّعنِ .
2-3: عَنْ ، وعَلَى: تُستعمل (عن ، وعلى) اسمين عند دخول ( مِنْ ) عليهما ، وتكون على بمعنى ( فَوْق ) وتكون عن بمعنى (جَانِب) .
فمثال استعمال ( على ) اسمًا ، قول الشاعر:
غَدَتْ مِنْ عليهِ بعَد ما تَمَّ ظِمْؤُها تَصِلُّ وعَنْ قَيْضٍ بِزَيْزَاءَ مَجْهَلِ
والتقدير: غدتْ مِنْ فوقه , فـ ( على ) في هذا البيت اسم بمعنى فوق مجرور محلا ؛ لدخول حرف الجر عليه . ومن ذلك قولك: تَمُرُّ الطائرةُ مِنْ على بلدِنا .
ومثال استعمال ( عن ) اسمًا ، قول الشاعر: