4-أن يكون الحال جوابًا ، كقولك: مُسْرِعًا ، لمن قال لك: كيف جئتَ ؟
5-أن تكون الحال نائبة عن الخبر ، نحو: ضربي زيدًا مُسِيئًا .
( م ) س40- ما حكم حذف صاحب الحال ؟
ج40- الأصل في صاحب الحال أن يكون مذكورًا ، وقد يُحذف جوازًا ، وقد يُحذف وجوبًا .
فيحذف جوازًا ، كما في قوله تعالى: *
( أي: بعثه الله رسولًا ) كما يُحْذَف جوازًا إذا حُذِف عامله ، نحو قولك للمسافر: سَالِمًا ( أي: تُسَافِِر سالمًا ) .
ويجب حذفه مع الحال التي تُفهم ازدِيَادًا ، أو نقصًا بِتَدْرِيج ، نحو قولهم: اشتريت بدينارٍ فَصَاعدًا . ففي هذا المثال حُذِف صاحب الحال ، والعامل ، والتقدير: فَذَهَبَ الثَّمنُ صاعدًا .
التَّمْيِيزُ
تعريفه ، والعامل فيه
اسْمٌ بِمَعْنَى مِنْ مُبِينٌ نَكِرَهْ يُنْصَبُ تَمْيِيزًا بِمَا قَدْ فَسَّرَهْ
كَشِبْرٍ أَرْضًا وَقَفِيزٍ بُرًّا وَمَنَوَيْنِ عَسَلًا وَتَمْرَا
س1- عرِّف التمييز ، مع التمثيل له ، وماذا يُسَمَّى ؟
ج1- التمييز: هو كلّ اسم نكرة مُتَضَمِّن معنى ( مِنْ ) الْبَيَانِيَّة لِبَيَانِ ما قبله مِنْ إجمال ، نحو: طابَ زيدٌ نفسًا ، وعندي شِبْرٌ أَرْضًا .
والتمييز فَضْلة ، كالمفعول به ، والمفعول المطلق ، والمفعول له ، والمفعول فيه ، والمفعول معه ، والمستثنى ، والحال .
ويُسَمَّى: مُفَسِّرًا ، وتَفْسِيرًا ، ومُبَيِّنًا ، وتَبْيِينًا ، ومُمَيِّزًا ، وتَمْيِيزًا .
س2- بِمَ احْتُرِزَ من التعريف السَّابق ؟ وماذا يشمل قوله في التعريف: لبيان ما قبله مِن إجمال ؟
ج2- بقوله ( مُتَضمن معنى مِنْ ) احْتُرز من الحال ؛ لأنها متضمنة معنى (في) .
وبقوله (لبيان ما قبله) احترز مما تضمَّن معنى ( مِنْ ) وليس فيه بيان لما قبله ، كاسم (لا) النافية للجنس ، نحو: لا رجلَ قائمٌ ؛فإن التقدير: لا مِنْ رجلٍ قائمٌ.
ويشمل قوله ( لبيان ما قبله مِن إجمال ) نوعي التّمييز ، وهما: تمييز الذَّات ،