س7- ما التغييرات الصرفية التي حدثت نتيجة اتصال الضمائر بالفعل المضارع المؤكد بالنون ؟
ج7-إذا اتصلت الضمائر بالفعل المضارع المؤكد بالنون تحدث التغييرات الآتية:
1-حذف نون الرفع بسبب توالي الأمثال ، نحو: تذهبونَنَّ ، تذهبينَنَّ ، تذهبانِنَّ . في هذه الأفعال تحذف نون الرفع لاجتماع ثلاث نونات متتالية ، فتصير ( تذهبونَّ ، تذهبينَّ ، تذهبانَّ .
2-تحذف واو الجماعة ، وياء المخاطبة لالتقاء الساكنين ، فتصير الأمثلة السابقة في صورتها النهائية هكذا:"تذهبُنَّ" ( يُضم آخر الفعل للدلالة على أن المحذوف واو الجماعة ) و"تذهبِنَّ" ( يُكسر آخر الفعل للدلالة على أن المحذوف ياء المخاطبة) أما ألف الاثنين فلا تحذف ؛ لئلا تَلْتَبِسَ بالمفرد (تذهبَنَّ) وتكسر نون التوكيد ، وتكون صورتها النهائية هكذا: تَذْهَبَانِّ .
( م ) س8- لم أُعرب الفعل المضارع مع أن الأصل في الأفعال البناء ؟
ج8- لأنه أشبه الاسم لفظًا ومعنى ، فهو يشبه اسم الفاعل لفظًا في الحركات، والسَّكَنات ، وعدد الحروف ، وتعيين الحروف الزائدة ، والحروف الأصلية ؛
وتأمل ذلك في الفعل ( يَضْرِب ) واسم الفاعل ( ضَاْرِب ) والفعل ( يُقَاتِل ) واسم الفاعل ( مُقَاتِل ) تجد المشابهة اللفظية واضحة جَلِيَّة .
ويشبهه كذلك في المعنى ؛ لأن كل واحد منهما صالح للحاضر والمستقبل .
ويشبه الفعل المضارع الاسم كذلك في أنَّ كل واحد منهما تتوارد عليه معانٍ تركيبية لا يتضح التمييز بينها إلا بالإعراب ، ففي الاسم مثلا تقول: ما أحسنَ زيدًا ! فإذا رفعت ( زيدًا ) كان المعنى نفي الإحسان ، وإذا نصبته كان المعنى التعجب من حُسنه ، وكذلك الفعل المضارع في مثل قولك:
لا تأكل السمك وتشرب اللبن ، فإذا رفعت الفعل ( تشرب ) كان المعنى: النهي عن أكل السمك ، وإباحة شرب اللبن ، وإذا نصبته كان المعنى النهي عن الجمع بين أكل السمك وشرب اللبن في وقت واحد .
بناءُ الحروفِ