م ) س10- اذكر خلاف العلماء في أسماء الأفعال .
ج10- اختلف النحاة في أسماء الأفعال على النحو الآتي:
1-جمهور البصريين: يرون أنها أسماء قامت مقام الأفعال في العمل ، ولا تتصرف تصرف الأفعال ؛ ولذلك لا تختلف أبنيتها باختلاف الزمان فتبقى على صورة واحدة . أما الأفعال فتختلف أبنيتها باختلاف الزمان ،فالماضي ( ذهبَ ) تختلف بنيته عن المضارع (يذهبُ) وعن الأمر (اذهبْ) .
وكذلك لا تتصرف أسماء الأفعال تصرف الأسماء بحيث يسند إليها إسنادًا
معنويًا ؛ ولذلك لا تقع مبتدأ ، ولا فاعلًا ؛ وبهذا اختلفت عن الصفات ،كاسم الفاعل واسم المفعول ؛ لأن اسمي الفاعل والمفعول وإن قاما مقام الأفعال في العمل إلا أنهما يتصرفان تصرف الأسماء فيقعان مبتدأ وفاعلًا... إلخ
2-جمهور الكوفيين: يرون أنها أفعال ؛ لأنها تدل على الحدث والزمن ،وإنْ كانت جامدة لا تتصرف تصرف الأفعال ، فهي مثل: ( عسى ، وليس ) ونحوهما من الأفعال الجامدة .
3-أبو جعفر أحمد بن صابر: يرى أنها نوع خاص ، ليست أفعالًا ؛ لأنها لا تتصرف تصرف الأفعال ، ولا تقبل علامات الأفعال ، وليست أسماءً ؛ لأنها لا تتصرف تصرف الأسماء ، ولا تقبل علامات الأسماء ؛ ولذلك عَدَّها نوعًا رابعًا من أنواع الكلمة ، وسماها ( الْخَالِفَةَ ) .
الْمُعْرَبُ ، والْمَبْنِيُّ
سَبَبُ بناءِ الاسمِ
وَالاسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِى لِشَبَهٍ مِنَ الْحُرُوفِ مُدْنِي
س1- ما أقسام الاسم باعتبار الإعراب ، والبناء ؟
ج1- ينقسم إلى قسمين:
1-مُعْرَب ، وهو: ما سَلِم من شَبَهِ الحروف ، وتغيَّرت حركة آخره بسبب العوامل الداخلة عليه .
2-مَبْنِيّ ، وهو: ما أشبه الحرف ، ولم تتغيرّ حركة آخره ، وإن تغيّرت العوامل الداخلة عليه .
س2- ما عِلَّة بناء الاسم ؟