الالباني في اسناد حديث رواه ابن حبان وفيه عاصم بن عمر وهو ضعيف
جدأ ، لكن وقع في المطبوعة من الموارد (عاصم ابن محمد) تحريفا من
أحد النساخ ولم يتنبه له المعلمي ، ولا عبد الرزاق حمزة ، ولا
الالباني ، والحديث أفرجه البزار عن الزعفراني الذي رواه ابن حبان
من جهته بعين اسناد ابن حبان وفيه عاصم بن عمر كما في مجمع إلزواند
، وكذا في زوائد البزار ، وعاصم بن عمر قال البخاري فيه: منكر
الحديث ، وقال ابن حبان منكر الحديث جدا ، وقال الترمذي متروك وقال
مرة ليس بثقة ، وقد حاباه بعضهم فخفف من ضعفه ، والحال ان الذي
يقول فيه البخاري: منكر الحديث ، لا تحل الرواية عنه حكاه
الالباني نفسه عن البخاري في (ضعيفته 5 / 118) . وتوثيق ابن حبان
لا يعبأ به عند الالباني فقد لينه مرارا ، لا سيما وقد ذكر ابن
حبان في الضعفاء أيضا ، فاتساءل: أهذا هي القاعدة المتبعة التى
قعدها المحدثون ، وهذا هو نهجهم في التصحيح والتضعيف الذي يدعو إلى
سلوكه واختياره الالباني أم صنيع الالباني في تلعبه بالاحاديث يشبه
صنيع الولدان يتلاعبون بكرات القدم . 8 - ذكر في(حجاب المرأة
المسلمة)حديثا لبريدة فقال: شريك سئ الحفظ لكنه قد توبع فذكر
حديثا لعلى بن أبى طالب بمعناه - وهذا يدل على انه لا يعرف الفرق
بين المتابع والشاهد - وكذلك لا يعرف الالباني الفرق بين الطريقين
، و (الحديثين ، ولذا يقول (الحديث حسن بهذين الطريقين ، فأسالك هل
حديث بريدة وعلى حديثان ، أو هي ! لا طريقان