جـ / هذا حسب الجماعات، فالجماعات التي عندها مخالفات للكتاب والسنة يُعتبر المنتمي إليها مبتدعًا (1) .
س 7: ما رأيكم في الجماعات كحكم عام ؟ .
جـ / كل من خالف جماعة أهل السنة فهو ضال، ما عندنا إلا جماعة واحدة هم أهل السنة والجماعة (2)
(1) ... قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد في كتابه:"حكم الانتماء إلى الفِرَق والأحزاب والجماعات الإسلامية" (ص 96-97) : (( لا يجوز أن يُنصَب شخص للأمة يُدعى إلى طريقته، ويُوالي ويُعادى عليها، سوى نبينا ورسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فمن نصب سواه على ذلك فهو ضال مبتدع ) ).
... وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في الفتاوى ( 20/164 ) :
... (( وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصًا يدعو إلى طريقته ويوالي ويعادي عليها غير النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا ينصب لهم كلامًا يوالي عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله وما
= ... اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصًا أو كلامًا يفرِّقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون )) .
... قال الشيخ بكر عقب نقله لكلام شيخ الإسلام هذا:
... (( وهذه حال كثير من الجماعات والأحزاب الإسلامية اليوم: أنهم ينصبون أشخاصًا قادة لهم؛ فيوالون أولياءهم ويعادون أعداءهم، ويطيعونهم في كل ما يفتون لهم دون الرجوع إلى الكتاب والسنة، ودن أن يسألوهم عن أدلتهم فيما يقولون أن يفتون ) ).
... انتهى .
(2) ... وهم الطائفة المنصورة، وهم الفرقة الناجية، وهم أهل الحديث، وهم أهل الأثر، وهم السلفيون، كما صرَّح بذلك جمع غفير من السلف والخلف من أهل العلم، منهم - على سبيل المثال لا الحصر -: الأئمة الأربعة المشهود لهم بالإمامة، ومن في طبقتهم، ثم من تأسَّى بهم ونهج منهجهم وإن تأخر زمنهم .
... أما تسمية هذه الفِرَق المخالفة لجماعة المسلمين الواحدة، بالجماعات؛ فلا تصح، كما ذكرتُ سابقًا، وبيّنه الشيخ، بل يقال لها: فِِرَق وأحزاب .