* عن حجير بن الربيع أن عمران بن حصين أرسله الى بني عدي، أن ائتهم أجمع ما يكونون في مسجدهم وذلك عند العصر فقام قائمًا قال فقام قائمًا فقال: أرسلني إليكم عمران بن حصين صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليكم السلام ورحمة الله، ويخبركم أني لكم ناصح ويحلف بالله الذي لا إله إلا هو، لأن يكون عبدًا حبشيًا مجدعًا يرعى أعنزًا حضنيات في رأس جبل حتى يدركه الموت أحب إليه من أن يرمي في أحد من الفريقين بسهم أخطأ أو أصاب، فأمسكوا فدى لكم أبي وأمي. قال فرفع القوم رؤوسهم وقالوا: دعنا منك أيها الغلام فإنا والله لا ندع ثفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لشيء أبدًا، فغدوا يوم الجمل فقتل بشر والله كثير حول عائشة يومئذ، سبعون كلهم قد جمع القرآن قال ومن لم يجمع القرآن أكثر [1] .
* عن عبد الملك بن مسلم، عن أبي جرو المازني قال: سمعت عليًا وهو يناشد الزبير فقال أنشدك الله يا زبير أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنك تقاتلني وأنت ظالم قال بلى ولكني نسيت [2] .
* عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر أنه أخبره قال أخبرني حرملة مولى أسامة قال: بعثني أسامة بن زيد إلى علي بن أبي طالب ثم قال لي: إنه سيسألك عني ويقول ما خلفه عني ؟ فأقرئه السلام وقل له: يقول لك والله لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك، ولكن هذا أمر لم أره فأتيت عليًا فأخبرته [3] .
* عن ميمون قال قال ابن عمر: كففت يدي فلم أندم والمقاتل على الحق أفضل [4] .
(1) طبقات ابن سعد 5/192 .
(2) الضعفاء للعقيلي 2/300، 3/35 .
(3) المعرفة والتاريخ 1/221، الطبقات لابن سعد 4/53 .
(4) الطبقات لابن سعد 4/153 .