الصفحة 53 من 57

* عن مسعود بن مالك قال: قال لي علي بن حسين ما فعل سعيد بن جبير قال: قلت صالح، قال ذاك رجل كان يمر بنا فنسأله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء وأشار بيده إلى العراق [1] [2]

أهل البيت - رضي الله عنهم -:

* عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس چ ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? چ الشورى 23، قال: المودة لأهل محمد [3] .

(1) طبقات ابن سعد 7/214 .

(2) محبة أهل البيت وثناؤهم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ظاهر ومشهور، وهذه الآثار وما حصل بينهم من الاتفاق والتزواج مما يشهد بصحة هذه المحبة وقوتها . وما تدعيه الرافضة وتزعمه من العداء بين أهل البيت والصحابة كذب ظاهر، ومعلوم أن الرافضة هم أهل الكذب والتزوير، وهم أعظم أعداء أهل البيت . قال شيخ الإسلام: الرافضة أمة ليس لها عقل صريح ولا نقل صحيح ولا دين مقبول ولا دنيا منصورة بل هم أعظم الطوائف كذبًا وجهلًا ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد كما دخل فيهم النصيرية والإسماعيلية وغيرهم، فإنهم يعمدون إلى خيار الأمة يعادونهم وإلى أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين يوالونهم، ويعمدون إلى الصدق الظاهر المتواتر يدفعونه وإلى الكذب المختلق الذي يعلم فساده يقيمونه . فهم كما قال فيهم الشعبي -وكان من أعلم الناس بهم -لو كانوا من البهائم لكانوا حمرًا ولو كانوا من الطير لكانوا رخمًا . ولهذا كانوا أبهت الناس وأشدهم فرية. الفتاوى 4/471 . وصدق الحافظ الذهبي رحمه الله لما ذكر قول جعفر بن محمد: برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر. قال: هذا القول متواتر عن جعفر الصادق وأشهد بالله إنه لبار في قوله غير منافق لأحد، فقبح الله الرافضة. السير 6/260 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت