* عن أبي الفتح نصر بن المغيرة قال سفيان بن عيينة: قيل لشريك فيمن يفضل على أبي بكر وعمر غيرهما فقال إذا يفتضح يقول أخطأ المسلمون [1] * عن عباد أبي غسان قال قال شريك: ما وجدنا أحدًا يفضل عليًا على أبي بكر وعمر إلا مفتضحًا فيما سوى ذلك منهم مغيرة وأبو الخطايا [2] وفلان وفلان [3] .
* عن حفص بن غياث قال سمعت شريكًا يقول قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستخلف المسلمون أبا بكر فلو علموا أن فيهم أحدًا أفضل منه كانوا قد غشونا، ثم استخلف أبو بكر عمر، فقام بما قام به من الحق والعدل، فلما حضرته الوفاة جعل الأمر شورى بين ستة نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجتمعوا على عثمان فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قدغشونا قال علي وأخبرني بعض أصحابنا من أهل الحديث أنه عرض هذا الحديث على عبد الله بن إدريس فقال عبد الله بن إدريس: أنت سمعت هذا من حفص بن غياث ؟ قال قلت نعم قال: الحمد الله الذي أنطق بهذا لسانه فوالله إنه لشيعي وإن شريكًا لشيعي [4] .
* عن أبي الأزهر قال: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ولو لم يفضلهما لم أفضلهما كفى بي إزراء أن أحب عليا ثم أخالف قوله [5] * عن مصعب بن المقدام قال: قال الحسن بن صالح: أحب لهم إذا اجتمعوا أن يبدؤا بذكر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما [6] .
(1) مسند ابن الجعد 351
(2) كذا في أخبار القضاة والصواب: أبو الخطاب
(3) أخبار القضاة 3/160 -161، مسند ابن الجعد 351، المعجم لابن الأعرابي 1/158، الكامل لابن عدي 4/1325 .
(4) الضعفاء للعقيلي 2/194 .
(5) الكامل لابن عدي 5/1949، المعجم لابن المقرئ 373 .
(6) المعجم لابن الأعرابي 1/159 .