* عن عبد الرزاق قال: كان سفيان الثوري يقول: أبو بكر وعمر وعثمان ثم يسكت [1] . * عن قبيصة قال سمعت الثوري يقول: من قدم عليًا على أبي بكر وعمر فقد أزرى على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا ينفعه مع ذلك عمل [2] .
* عن عطاء بن مسلم الخفاف قال قلت لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله ما تقول في رجل يقول: أبو بكر وعمر خير من علي ولكني لعلي أشد حبًا، قال فقال لي: احذر أن يكون هذا الرجل في قلبه دغل، يحتاج إلى شربة أدر مومر لعلها تسهله فيخرج ما في قلبه، إنما زعم إن كان صادقًا فإنه أحب قومًا لله، ومن زعم أن أبا بكر وعمر أتقى منه، فإن كان صادقًا فأحبهم إليه أتقاهم لله [3] .
* عن عطاء بن مسلم قال: قلت لسفيان الثوري رجل يقدم أبا بكر وعمر وعثمان إلا أنه يجد لعلي في قلبه ما لا يجد لهم قال ذاك يريد أن يسقى شربة دواء حتى يسهله [4] .
* عن إبراهيم بن فلان أو فلان بن إبراهيم قال: أتيت سفيان الثوري فقلت أيش أدركت الناس يقولون فقال: أبو بكر وعمر ثم أتيت شريكًا فقلت أيش أدركت الناس يقولون فقال أبو بكر وعمر ثم أتيت الحسن بن صالح فقلت أيش أدركت الناس يقولون فقال علي. قال فقلت أتيت سفيان الثوري وأتيت شريكًا فقالا: أبو بكر وعمر. فقال أما تسمع يا علي لأخيه * عن إسماعيل بن ذبان الطائي قال: قال رجل لشريك في شيء من أمر أبي بكر وعمر، فقال ما علمنا بعلي حتى صعد المنبر فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، فكنا نقول لعلي كذبت قلنا لعلي صدقت [5] .
(1) المعرفة والتاريخ 2/806 .
(2) معرفة الرجال لابن معين رواية ابن محرز 1/159، رقم 885، 2/24، رقم 15، المعرفة والتاريخ 1/467، المعجم لابن الأعرابي 2/767، 827، 859 .
(3) المعجم لابن الأعرابي 2/767 - 768 .
(4) الكامل لابن عدي 1/98 .
(5) أخبار القضاة 3/160