الصفحة 3 من 732

(1) هو ولدي العزيز مصطفى صادق ، ترقبه القضاء وهو يتهيأ للخروج

إلى الحياة بعد إتمام دراسته الهندسية الكهربائية بجامعة القاهرة

فعاجله بسهم مسوم نفذ إلى (صدره) فتلقته مصحة حلوان ليعاني فيها

برحاء المرض ، ويتلوى من غرز الابر ثلاث سنين سويا ، ثم فاضت

روحه إل بارئها ، وكان ذلك في فجر يوم الخميس غرة رمضان سنة 1359

-3 أكتوبر سنة 1940 ولما يتجاوز الثانية والعشرين من عمره ، ولم

يدعني القضاء أتجرع الفجيعة التي قصمت ظهري فثنى بسهم آخر أصاب

(كبد) أمه بعد أن ابيضت من الحزن عليه إحدى عينيها ، فخرت صريعة

بيني وبين أولادها . وقد أضرحت لها مع عزيزها لتأنس به ويأنس بها

.وغادراني بعدهما في حزن مقيم وعذاب أليم ، إلى أن يلحقني الله

بهما . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت