فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 8

2-أجمع الأطباء بأنه ضارٌّ؛ ينشأ عنه أمراض فتاكة، كالسل الرئوي، وسرطان الحلق، والكحة المزمنة، وفساد كريات الدم، ومرض القلب، ويسبِّب موت الفجأة، وفي الحديث: (( من قتل نفسَه بشيءٍ عُذِّب به يوم القيامة ) ) [1] .

3-النفقة فيه تبذير، وقد سمى الله المبذرين إخوانَ الشيطان.

4-فيه أذى للمؤمنين والمؤمنات الذين لا يدخنون؛ لخبثِ رائحته، وأذيةُ المؤمن بغير حقٍّ من عظائم الذنوب.

5-ما دام أنه كما تقدم، فهو خبيث من الخبائث المحرَّمة بنص الكتاب والسنة، إلى جانب أنه يقرِّب شاربَه من الأشرار، ويباعده عن الأخيار وعن بيوت الله ومجالس الذِّكر، فاستعن بالله يا من ابتُليت بشربه، واتركه وتبْ إلى الله، وابتعد عن شاربيه ولا تجالسهم؛ فإنهم في الحقيقة أعداء لك، وعليك بالأخيار ومجالس العلم، ينوِّر الله بصيرتك، ويشرح صدرك.

واحذر أيها الشاب المسلم الانخراطَ في سلك المشجعين في الأندية الرياضية، الذين تستعر بينهم نارُ الجدل والخلاف والسِّباب، ويلطخون أسوار المسلمين بالكتابات والأوساخ ويؤذونهم؛ فإن ذلك الصنع حرام بنص الكتاب والسنة.

واحذر عملية الإقدام على اللعب بالسيارات في الشوارع والميادين، وهو ما يسمى بالتفحيط؛ فإن هذه جريمة وذنب يرتكبه فاعلُه في حق المسلمين؛ لما يسببه من إزعاج وأخطار، وحريٌّ أن يستجيب الله دعاءهم عليه، فيهلكه الله - سبحانه - شرَّ مهلك في الدنيا والآخرة - والعياذ بالله - بالإضافة إلى ما يسبِّبه على نفسه وأهله من خطر وتدمير لسيارته.

واحذر التشبُّه بأعداء الله من المجوس واليهود وغيرهم، بارتكاب ما ارتكبه أكثر الشباب - هداهم الله - من حلق اللحى، وإطالة الشوارب، وإسبال الملابس، ولبس الذهب، والعكوف على الملاهي المحرَّمة، والنظر إلى الصور الخليعة؛ فإن هذا من أسباب انتكاس القلب وعماه، وجالِبٌ لسخط الله وعقابه في الدنيا والآخرة - نعوذ بالله من سخطه وأليم عقابه.

(1) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت