فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 8

وغير خافٍ عليك الشيءُ الذي أوجدك الله من أجله، وما أمرك به، ونهاك عنه، وغير خافٍ عليك الحلالُ والحرام، وأن الحلال ما أحلَّه الله ورسوله، والحرام ما حرَّمه الله ورسوله، وأن الله أحلَّ لنا الطيباتِ النافعةَ، وحرَّم علينا الخبائثَ الضارة؛ رحمةً لنا، وإحسانًا إلينا، فلم يحرِّم علينا ما ينفعنا، ولم يُبِحْ لنا ما يضرُّ بأجسامنا وصحتنا وعقولنا وأموالنا؛ لذا وذاك أذكِّر نفسي وأذكِّر إخواني المسلمين عمومًا بضرورة ملاحظة ما يلي:

1-أن نكون قدوةً حسنة لأولادنا ومجتمعنا بأقوالنا وأفعالنا؛ لنقودَهم إلى الخير والسعادة، ولن يتسنى لنا ذلك حتى نحقِّق القدوة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] .

2-العناية بالقرآن الكريم والسُّنة المطهرة اللذين لن يضلَّ من تمسَّك بهما ولن يشقى.

3-المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة؛ فهي عماد الدين، والصلة برب العالمين.

4-لزوم تقوى الله - تعالى - بامتثال أوامره واجتناب نواهيه عمومًا، وخصوصًا ما قد وقع فيه أكثر الناس اليوم من:

1-مخالفة السنة بحلق اللحية والأخذ منها، وهي اسمٌ للشعر النابت على الخدين والعارضين والذقن - كما في كتب اللغة - على الرغم من ورود الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأمر بإعفاء اللحية، ونهيه عن حلْقها، وأمرُه للوجوب، ونهيُه للتحريم.

2-عادة التدخين الضار بالدين والبدن، والصحة والعقل، والمال والمجتمع؛ فهو من جملة الخبائث المحرَّمة بنص القرآن الكريم، والمجاهرةُ به من المجاهرة بالمعصية، وقد اتَّفق على تحريمه ومضرته والمنع منه العلماءُ المحققون، والأطباء المعتبرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت