عتاد، ولو جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم، إذا كان الله معهم لا يضرهم من خذلهم، والله عز وجل يصطفي شهداء، والمرؤ يتعجب عندما يسمع عن بعض من قتلهم اليهود ماذا كان حالهم! وهذا نزار ريان رحمه الله رجل صاحب حديث ودروس السنة، والسنة واضحة في لحيته وسمته وهيئته، - وأنت إذا رأيت صاحب سنة تحبه في الله، وتتمنى أن يقتدي به الآخرون - هذا الرجل في دراسته للسنة في الصحاح وشرحه لمقدمة مسلم، وعكوفه على شرح صحيح مسلم، وعلى غيره، وله أبحاث كثيرة، حتى في القضايا المعاصرة كالاستنساخ. وهو درس في الجامعة الإسلامية، ومن شيوخه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، قال عنه الشيخ: ولقد وجدت لمصابه وقعًا عظيمًا في نفسي لا سيما مع قرب العهد بالحديث معه، يقول الشيخ: فما أقرب الآخرة من الدنيا، يعني أمس أكلمه بالهاتف اليوم يأتي خبر قتله فما أقرب الآخرة بالدنيا، قال الشيخ: نسأل الله أن يحيينا حياة طيبة وأن يثبنا على دينه وأن يكشف البلاء عن أهل غزة، وعن سائر المظلومين والمستضعفين من المسلمين.
نسأل الله أن يعز دينه وأن يرفع كلمته، وأن يخذل اليهود وأن يجعل الدائرة عليهم، وأن يحبط كيد المنافقين، وأن يجمع كلمة المسلمين على التقوى، ويرزقهم التمسك بالعروة الوثقى ونسأله أن يجعلنا ممن نصر بهم دينه، اللهم اجعلنا ممن تأذنت أن تبعثهم على اليهود يسومونهم سوء العذاب، (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) الأعراف:167)، فنسأل الله أن يجعل عذابهم على أيدينا، ونسأل الله سبحانه أن يلحقنا بالصالحين، وأن يدخلنا الجنة مع الأبرار وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.