الصفحة 22 من 24

رابعًا: من حرمة المسلم عدم نشر أشلاءه، لأن يجب أن تغطي، والعين يجب أن تغمض والوجه يجب أن يستر، لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بتغطية الميت، فمصعب بن عمير وهو شهيد ما وجدوا شيئًا يغطونه به كاملًا إلا بردة، أن غطي بها رأسه بدت رجلاه، وأن غطي بها رجلاه بدا رأسه، فأمرهم بتغطية الرأس وأن يجعلوا على رجليه شيئًا من الإدخر، إذًا ماذا يفعل بالشهداء؟ يغطون تغطية.

خامسًا: قضية اطلاع الذي نفسه ضعيفة على الصور عن عروة قال: أخبرني أبي الزبير رضي الله عنه أنه لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى حتى إذا كادت تشرف على القتلى فكرهّ النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم فقال"المرأة المرأة". يعني أدرك المرأة قبل أن ترى الجثث. قال الزبير رضي الله عنه، فتوسمت أنها أمي صفية فخرجت أسعى إليها فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى) وأمرها الرسول بالعودة. [الحدث رواه أحمد وصححه الألباني] .

إذًا الذي لا يطيق رؤية هذه الصور لا ينظر إليها وخصوصًا النساء، لأن الصور أو الأشلاء لا شك أنها تسبب جروحًا عنيفة في النفس وتطير النوم، وأناس لا ينامون، وثمت أناس كفوا عن رؤية الأخبار، لأن كثيرًا من الناس قطعًا لا يطيق النظر إلى الصور، ولذلك هذه الصورة لا يمكّن من النظر إليها من لا يقوى على النظر إليها.

سادسًا: يتجنب تعليق الصور الثابتة. لأن صورة الكاميرات المتحركة التي أجازها بعض العلماء المعاصرين التي تنقل الأحداث فيها توعية للناس وفيها استنهاض الهمم وفيها تحريك العالم وإقناع العالم حتى الكفار بالمآسي، تعرض الصور على من يحرك ضد اليهود، ففيها فوائد، هذه الصورة الإعلامية.

أيها الأخوة يجب أن لا تفت في عضدنا هذه الفظائع، وهذه الصور، الجرحى، والحروق التي في الأجساد، وصور الشظايا، و أخراج حالات من المستشفيات؛ لأن المستشفيات ما عادت تتحمل فيأتون بالحالات الحرجة ويخرجون الحالات الأخرى تحت العلاج، قصف المسعفين، وطواقم الإسعاف، وانتشال الجثث من تحت الأنقاض، والنساء يلدن في البيوت، والمستشفى مليء، وسائل توليد بدائية، استخدام قمح المواشي بطاريات السيارات نفذت لأنها استعملت في الإضاءة، لأن البنزين الذي يشغل السيارة ويشحن البطارية نفذ الكثير منه، وقطع الكهرباء أثناء العمليات الجراحية حاصل، وإجراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت