21991- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِىِّ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالاَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ سَمِعَ سِنِينَ أَبَا جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَهُ عَرِيفِى لِعُمَرَ فَأَرْسَلَ إِلَىَّ فَدَعَانِى وَالْعَرِيفُ عِنْدَهُ فَلَمَّا رَآنِى مُقْبِلًا قَالَ هَذَا؟ عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا قَالَ الْعَرِيفُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ. قَالَ: عَلَى مَا أَخَذَتَ هَذَا؟ قَالَ: وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِى اللَّهُ فِيهَا قَالَ هُوَ حُرٌّ وَوَلاَؤُهُ لَكَ وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ. {ق} أَجَابَ عَنْهُ الشَّافِعِىُّ بِأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَثْبُتُ مِثْلُهُ هُوَ عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ يَعْنِى أَبَا جَمِيلَةَ ثُمَّ سَاقَ كَلاَمَهُ إِلَى أَنَّ السُّنَّةَ جَاءَتْ بِأَنَّ الْوَلاَءَ إِنَّمَا هُوَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأَنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ يَعْزُبُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَلَيْسَ فِى أَحَدٍ وَلَوْ كَانُوا عَدَدًا مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- حُجَّةٌ.