49-باب مَا تُرَدُّ بِهِ شَهَادَةُ أَهْلِ الأَهْوَاءِ {ق} قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا هُوَ إِظْهَارُ مَنْ أَظْهَرَ مِنْهُمْ نَفْىَ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِى قَدْ وَرَدَ الْكِتَابُ بِهَا وَدَلَّتِ السُّنَّةُ الْمُسْتَفِيضَةُ مَعَ إِجْمَاعِ سَلَفِ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى إِثْبَاتِهَا نَحْوَ الْكَلاَمِ وَالْقُدْرَةِ وَالْعِلْمِ وَالْمَشِيئَةِ وَأَنَّ الأَفْعَالَ كُلَّهَا لِلَّهِ تَعَالَى مَخْلُوقَةٌ فَقَدْ جَاءَتِ الأَخْبَارُ بِتَكْفِيرِ مُنْكِرِيهَا وَتَبَرَّأَ سَلَفُ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ مَذْهَبِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فِيهَا.