إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود , والنصارى في الكذب والكفر) [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني رحمه الله:"من زعم أن القرآن نقص منه آيات, وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم, ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره [2] فإنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم , بل من يشك في كفر مثل هذا؟ فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب , والسنة كفار أو فساق , وأن هذه الآية التي هي: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارًا، أو فساقًا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام" [3] .
وقال أيضًا عن الرافضة:"أنهم شر من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج" [4]
فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله واللجنة الدائمة في الرافضة:-
(1) الفصل في الملل والنحل- لإبن حزم - ج الثاني - ص 213.
(2) (ويعلق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: وهذاالوعيد الشديد والتهديد العظيم تنفيرا من ملتهم, وتقريعا لديانتهم, وأما إنزال الأحكام على آحادهم فهذا مما أنكره شيخ الإسلام في أتم بيان, وفي أكثر من مقام, وقوله بعده دال على إعتباره من أهل الأهواء في الجملة, وهو المراد إثباته.
(3) الصارم المسلول المجلد الثالث ص 1110 - 1111.
(4) مجموع الفتاوى المجلد 28 ص 482.