"أننا أبناء أمَّة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسّست من جديد نواة دولة الإسلام المركزيّة في العالم نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة، تتمثّل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسَّد حاضرا بالإمام المسدّد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني، دام ظلّه، مفجّر ثورة المسلمين , وباعث نهضتهم المجيدة" [1] .ومع ما قدم أقول ليست العبرة في معرفة ما جرى قديمًا لكن العبرة الحقيقية هي في الاستفادة من دروس التاريخ أن الشيعة لها عقائد عدائية تجاه المسلمين تحملهم على الغدر, والخيانة, والتعاون مع أعدائهم.
المطلب الرابع ـ من أقوال أئمتهم وشهادتهم فيهم وحكمهم عليهم
شهادة علي بن أبي طالب فيهم ومن كتبهم:-
جاء في كتاب نهج البلاغة الذي ينسبونه إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهو يعتبر أهم كتاب عندهم لما يناله من تقديس , وإحترام لا يناله أي كتاب آخر.
كتاب من علي بن أبي طالب إلى معاويه بن أبي سفيان رضي اله عنهما يقول فيه"إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر, وعمر, وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار, ولا للغائب أن يرد , وإنما الشورى للمهاجرين , والأنصار فإن إجتمعوا على رجل , وسموه إماما كان ذلك لله رضا , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن , أو بدعه ردوه إلى ماخرج منه , فإن قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ماتولى , ولعمري يا معاويه لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان , ولتعلمن أني كنت في عزله عنه إلا أن تتجنى فتجن ما بدا لك والسلام" [2] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:
= الوقفة الأولى:-
(1) أمل والشيعة نضال من أجل كيان لبنان ـ أ. ر نورثون ـ ترجمة غسان الحاج عبد الله
(2) نهج البلاغه - رساله رقم 6 ص 322.