الصفحة 43 من 67

أما إذا تطرقنا إلى المسمى بـ"حزب الله"الشيعي الرافضي فيجب أن نبدأ بحركة"أمل"الشيعية والتي أسسها موسى الصدر وهو شيعي إيراني قدم إلى لبنان عام 1975م أخذ يعمل على تنظيم صفوف شيعة لبنان وتعاون مع منظمة التحرير الفلسطينية [1] على تدريبهم لمساعدتهم في تحرير فلسطين. ... وصدق الفلسطينيون هذا الكلام كما صدقه المسلمون بالأمس , ويصدقه المسلمون اليوم أيضا. ... المهم أنه تم تدريب حركة أمل , وبدلا من أن يتعاونوا على تحرير الأقصى تعاونوا مع اليهود في مذبحة"صبرا وشاتيلا"عام 1982م , وحرب مذبحة المخيمات عام 1985م لقتل من بقي بها منذ عام 1982م , ودب الخلاف في حركة أمل نتيجة مشاركة حركة أمل في هيئة الإنقاذ الوطني ضد اليهود , وتشكلت تلك الهيئه من جميع الفصائل اللبنانيه نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982م. ... إعترضت إيران , وطلبت من أمل الخروج من هيئة الإنقاذ الوطني تلك فخرج من أمل الموالين لإيران , وأنشؤا حزبًا يدعى بحزب الله تم إعتماد تسميته عام 1984م , والحزب لا يخفي أبدا , ولاءه الأيديولوجي لنظام الجمهورية الإسلامية بإيران (كما يسمونها) ولولاية الفقيه، وهو أمر يعتَز به الحزب ولا يعتبر نعته من أحزاب , ولاية الفقيه أنه شتيمة. بل على العكس من ذلك، جاء في بيان صادر عن الحزب في 16 فبراير1985م، عندما وُلد الجانب السياسي من حزب الله بعنوان"من نحن وما هي هويتنا"؟ ..

(1) كان الفلسطينيون يتخذون من لبنان قاعدة يدافعون بها عن بلادهم في ذلك الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت