لا تستغرب أخي الكريم عندما تعرف أن طهران وبعض المدن بإيران هي المدن الوحيدة بالعالم التي لا يوجد بها مساجد لأهل السنة فمن"الحقائق المعلومة أن أهل السنة محرومون من بناء المساجد في مناطق أكثريتها شيعة، مثل العاصمة طهران , واصفهان , ويزد , وشيراز , وغيرها من المدن الكبيرة مع أنه يوجد في طهران حوالي نصف مليون من أهل السنة ليس لهم مسجد واحد يصلون فيه، ولا مركز يجتمعون فيه بينما توجد كنائس , وبيع , وبيوت النار لليهود , والنصارى , والمجوس بل بالعكس يبنون الشيعة لأنفسهم مساجد , ومراكز , ومدارس , وحسينيات في مناطق السنة , وفي قرى لا يوجد من الشيعة إلا عدد من الموظفين في الدوائر الحكومية , والآن قررت الحكومة الإيرانية بعدم السماح ببناء أي مسجد في طهران , وفي مشهد" [1] .
وكانت إيران في عهد الدولة البهلوية لم تختلف عن سابقتها في التحالفات ضد هذا الدين فقد"كان رضا بهلوي صديقا حميما لـ كمال أتاتورك , ويحرص دوما على تقليده , واقتفاء خطاه , وتوجت هذه الصداقة بزيارة قام بها رضا خان لأتاتورك عام 1934، ولهذا كان رضا بهلوى في حربه للإسلام صورة طبق الأصل من أتاتورك" [2] ,"وفي عام 1948 اعترف شاه ايران محمد رضا بهلوى باسرائيل، وأقام علاقات متينة معه ا" [3] .
ثم قامت عام 1979م الثورة الإيرانية بزعامة الخميني , وسيطرت على إيران ثم تحول بأطماعه إتجاه العراق حتى قامت الحرب العراقية الإيرانية.
(1) المصدر السابق.
(2) وجاء دور المجوس ـ عبدالله محمد الغريب.
(3) المصدر السابق.