"لقد قال أحد المستشرقين: (لولا الصفويون في إيران لكنّا اليوم في بلجيكا وفرنسا نقرأ القرآن كالجزائريين) " [1] .
وكانت الدوله الصفويه تعقد المعاهدات والإتفاقات مع الصليبيين ضد الدوله العثمانيه المسلمه مثل إتفاقهم مع النمسا وروسيا وبريطانيا وإتصالهم بالبرتغاليون بمجرد وصولهم إلى تلك البقاع.
"إن ظهور الشيعة في إيران كان ضربة قاصمة لجميع الأقطار الإسلامية، وإذا نظرنا إلى الخريطة، فإننا نشاهد أن الطريق الوحيد لربط العالم الإسلامي بشرقه هو إيران، وعندما قطع هذا الطريق بواسطة الشيعة أدى ذلك إلى فصل الغرب عن المشرق، عندما نطالع التاريخ نرى بأن هذا الانفصال أدى إلى تساقط تركستان بيد الصين، وطاجكستان، وبخاري، وسمرقند بيد روسيا، والهند بيد بريطانيا، ثم بيد الهنود وتقريبا في عموم الشرق الإسلامي لم يسلم من الاستعمار إلا أفغانستان، كما أن هذا الفصل هو السبب في سقوط البلدان الإسلامية بأيدي الصليبية، وانهيار الخلافة العثمانية إلى أن وصل الأمر إلى سقوط فلسطين بأيدي اليهود، حدث هذا بسبب قطع صلة بين الشرق والغرب الإسلامي بتشيع إيران، فهل ينتبه المسلمون" [2] .
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.