كلنا يعلم أن التتار دخلوا بغداد , وإحتلوها لكن ماقد يجهله البعض هو كيفية دخولهم وإستيلائهم على دار الخلافة الإسلامية ببغداد ويحدثنا التاريخ ويوضح لنا كيف دخلوها , وكيف عاثوا فيها فسادا , فقد كان هناك"وزيرا رافضيا إسمه محمد بن محمد الملقب بـ مؤيد الدين بن العلقمي، ولي وزارة العراق أربع عشرة سنة، وكان ذا حقد , وغل على أهل السنة [1] ،"
(1) من أصول أهل السنة والجماعة كما سطرها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في كتابه"أصول السنة":-
1 -التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
2 -والاقتداء بهم.
3 -وترك البدع.
4 -وكل بدعة فهي ضلالة.
5 -وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء.
6 -وترك المراء , والجدال , والخصومات في الدين.
7 -والسنة عندنا آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
8 -وخير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان؛ نقدم هؤلاء الثلاثة كما قدمهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لم يختلفوا في ذلك؛ ثم بعد هؤلاء الثلاثة أصحاب الشورى الخمسة: علي بن أبي طالب , وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وكلهم يصلح للخلافة. وكلهم إمام؛ ونذهب في ذلك إلى حديث ابن عمر"كنا نعد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي وأصحابه متوافرون: أبوبكر ثم عمر ثم عثمان، ثم نسكت"ثم بعد أصحاب الشورى أهل بدر من المهاجرين، ثم أهل بدر من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قدر الهجرة والسابقة أولا فأول.
9 -والسمع , والطاعة للأمة , وأمير المؤمنين البر والفاجر , ومن ولي الخلافة، واجتمع الناس عليه , ورضوا به، ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة , وسمي أمير المؤمنين.
10 -ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلاقة بأي وجه كان بالرضا , أو بالغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية.
11 -ولا يحل قتال السلطان, ولا الخروج عليه لأحد من الناس؛ فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق.
12 -ولا نشهد على أحد من أهل القبلة بعمل يعمله بجنة أونار؛ نرجو للصالح, ونخاف عليه، ونخاف على المسيء المذنب؛ ونرجو له رحمة الله. ...
13 -ومن انتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أبغضه بحدث كان منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا، ويكون قلبه لهم سليما.