نعود مرة أخرى لما سطره التاريخ عن هؤلاء الفجرة الكذبة"الروافض", فأول دويلة أقاموها لهم هي الدولة الطاهرية التي قامت في خُراسان , ومكثت خمسين عاما تقريبا وسقطت عام 259 هـ , ثم تتبعتها الدولة البويهية ببلاد فارس [1] , وتلك الدولة التي عاثت فسادا ببلاد المسلمين , ولنترك كُتَّاب التأريخ يروون شيئا عن هذ الدويببة الناخرة.
"البويهيون: هم أسرة فارسية من سلالة سابور ذي الأكتاف، أسس دولتهم أبو شجاع بويه، وحكم البلاد بعد هلاكه أبناؤه علي (معز الدولة) ، وحسن (عماد الدولة) ، وأحمد (ركن الدولة) " [2] .
"استولى البويهيون على العراق [3] عام 334 حيث خلعوا الخليفة العباسي المستكفى بالله , وجاؤوا بالفضل بن المقتدر , فنصبوه خليفة , وأعطوه لقب (المطيع لله) ، وصار الخليفة ألعوبة بأيدي الملوك الديلاميين الذين دام حكمهم أكثر من مائة عام، كانوا خلالها أصحاب الكلمة المطلقة , ففرضوا التشيع ليستتروا به , وباسمه ينشرون معتقداتهم المجوسية، وأوقدوا نار الفتنة بين السنة , والشيعة وأرادوا من وراء ذلك أن تقع الحروب , والفتن بين الناس فلا يجدوا وقتا لحربهم , وتخليص الناس من شرورهم" [4] .
(1) (ويعلق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: ونلحظ أن هذا الباطل كان منشأه بلاد العجم مع ضميمة منهجه تبين لنا أن الدين الرافضي أجنبي عن الشريعة دخيل عليها ـ هداهم الله.
(2) وجاء دور المجوس ـ عبدالله محمد الغريب.
(3) (ويعلق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: هذا جزء من مكرهم وخبثهم فبدلا من أن يُوجهوا سِهامهم إلى الكفار , وجهوها إلى عاصمة الخلافة وإلى الخليفة , وإلى نحور الموحدين , وكذلك الخوارج المارقة أتباع ذي الخويصرة"يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان"وقانا الله شر كل ذي شر وبلادنا وبلاد المسلمين.
(4) وجاء دور المجوس ـ عبدالله محمد الغريب.