الصفحة 26 من 67

لولا الأئمة ماعبد الله - عز وجل: وترتب على ذلك إذلالهم لأتباعهم وإخضاعهم لشهواتهم وإستعمالهم لأغراضهم تماما كما تصنع أختها في الضلال الصوفية.

كما يزيد"بن المطهر الحلي"على ذلك فيقول:

(خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه عطس آدم , وقال: الحمد لله فأوحى الله تعالى إليه: حمدتني عبدي , وعزتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك , قال: إلهي فيكونان مني , قال ياآدم إرفع رأسك , وانظر, فرفع رأسه , فإذا مكتوب على العرش: لا إله إلا الله محمد رسول الله نبي الرحمه , وعلي مقيم الحجة من عرف حق علي - عليه السلام - زكى وطهر, ومن أنكر حقه لعن وخاب , أقسمت بعزتي أن ادخل الجنة من أطاعه وأن عصاني , وأقسم بعزتي أن أدخل النار من عصاه وإن أطاعني) [1] .

وهذا امام عصرهم, وآيتهم"الخميني"إمام دولة الرفض في إيران وغيرها , فإنه يرى أن فضل الأئمة لا يبلغه ملك مقرب , ولا نبي مرسل حيث يقول في كتابه ما نصه:"فإن للإمام مقامًا محمودًا , ودرجة سامية , وخلافة تكوينية تخضع لولايتها , وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون"ـ ثم يزيد فيقول ـ"و إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل" [2] .

(1) كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين تأليف ـ الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي 648 ـ 726 ـ ص 8.

(2) الحكومة الاسلامية ـ الخميني ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت