الصفحة 24 من 67

وإقرأ أخي الكريم إلى كاهنهم"الإحقاقي"وهو يتكلم عن أنْفُس أئمتهم وأرواحهم [1] فيقول:"أما النفس اللاهوتيه , فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم, وهي الملك المسدد الذي جاء في أخبارنا , وفي بعض الروايات تتجسم كالزبدة على شفتي الإمام ,عند وفاته ,فتناولها الإمام من بعده بفمه ,ويأكلها ,وفي بعضها تتجسم كعصفور فيبلعها وصي الإمام من بعده كما جرى ذلك بين الإمامين الرضا والجواد عليهما السلام" [2] .

ثامنا ـ عقائدهم في الأئمة الإثنى عشر ومغالاتتهم فيهم [3]

(1) - ويعلق الشيخ أبوعبدالله محمد عبد الحميد حسونة فيقول: إعتقادهم بالحلول مشابهة منهم للديانة النصرانية , وإدعائهم العصمة في كهنتهم وكذلك دعوتهم للفجور ـ

قلت أنا: ومنزع الشيخ قولهم كذبدة تتجسم على شفتي الإمام عند وفاته يأخذها. . . وقد صدق شيخي فها نحن نرى رؤوسهم يقبل بعضهم بعضا في الفم في صورة مقززة منفرة ينفر منها الطبع السليم والفعل القويم ـ الحمد لله على أن شرفنا بطهر الإتباع وعصمنا ذل الإبتداع.

(2) الدين بين السائل والمجيب ـ حسن الحائري الإحقاقي ص 76

(3) (ويعلق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: وملخص عقائدهم في الأئمة هي:-

أولا: إدعاء العصمة لهم.

ثانيا: تكفيرهم لمُكذِب الإمامة.

ثالثا: الإستغاثة الشركية بأئمتهم.

رابعا: تقديمهم طاعتهم للأئمة على طاعة الله تعالى بل تحقيق النجاة بطاعتهم للأئمة , ولو خالفت أمر الله تعالى.

خامسا: ادعاء أن رتبة أئمتهم فوق رتبة النبوة بل وتضاهي الألوهية , وهو أبطل الباطل , وأبين الكذب , وأصرحه.

سادسا: زعمهم بأن أئمتهم يخلقون كخلق الله تعالى وهذا نقصٌ في توحيد الربوبية وقد تقدم النقص في توحيد الإلهية وتوحيد الأسماء والصفات ومقام النبوة والله العاصم من هذا الغثاء , وهذا الشقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت