الصفحة 21 من 26

فمن الأمثلة مرة من عدم الفهم طبعا أهل العصر عندهم إعجاب بنظرهم ويعطون للأئمة علمهم وفضلهم من الأمثلة ما يقول مثلا في حديث: ولأحمد في المسند كذا. ولما ساقه علق عليه وقال: ليس هذا الحديث في المسند.

ولما رجعتُ إلى المسند وجدته في المسند أحمد في مسند الصحابي.

مثلا قال الشيخ في حديث: وعن أنس عن ربيعة هكذا قرأها المحقق، وقال: ليس ثم أنس يروي عن ربيعة حديث عمر قبلت الحجر لولا أني رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبله ما قبلتك.

وهو في كتابة الشيخ وعن عابس بن ربيعة، فنظرا إليها فجعلها أنس عن ربيعة وعلقا بتوهيم الشيخ.

في موضع قالا الحديث الذي أورده المصنف لفّقه من عدة أحاديث بهذه العبارة لفّقه من عدة أحاديث نسأل الله السلامة.

وهو بطوله وبألفاظه التي أوردها الإمام في صحيح البخاري لكنه في غير مظنه، والبخاري كما هو معلوم يقطّع الأحاديث، والشيخ رحمه الله بطوله ناقلا عن البخاري في كتاب من كتبه في الصحيح.

المقصود أن هذا الكتاب مهم لكنه لم يحظَ بإخراج منا ينبغي.

من تآليفه في الحديث أحاديث الفتن والحوادث.

أما في السيرة فكتب في السيرة مختصر سيرة ابن هشام أو سيرة ابن إسحاق وضمّن هذا المختصر فوائد دعوية تناسب الداعية؛ يعني ما يستفاد من السيرة في الدعوة، كأنها دروس وعبر من السيرة، ومصنفاته متعددة ومتنوعة.

س2/ أرجو من فضيلتكم ذكر كتاب في سيرة إمام الدعوة، وخاصة هذه الفوائد التي ذكرتها؟

ج/ كُتِب عن إمام الدعوة رحمه الله تعالى كتابات كثيرة متنوعة ما بيم مطول ومختصر، وأشاد بفضله أعداء من النصارى وغيرهم في دراساتهم، فجعلوا الإمام إماما بحق كما يقولون، وأنه هو المصلح الذي يستحق اسم المصلح في زمنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت