فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 31

ج/ هذه ملاحظة جيدة من السائل أن يلاحظ هذا في كلامي، نعم هناك فرق وضبطه لأهل الاختصاص، ولعل السائل عنده اهتمام خاص بالرجال وبطبقات الرواة، وبالاختصاص بالفرق بين كتب التفسير وكتب الحديث عنده هذا الاهتمام أن يراجعني إن شاء الله ويستفسر ونبين له الفروق الكثيرة في ذلك.

س/...؟

ج/ الوزارة لاشك أنها تأخذ على عاتقها واجب الدعوة إلى الله جل وعلا وواجب إصلاح الناس، وإصلاح الناس لا يكون إلا بالطريقة السلفية الصحيحة من التأثير على الناس بكتاب الله جل وعلا وبسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبيان معاني ذلك للناس، ولهذا أرشدنا الأئمة وبلغناهم في خطابات كثيرة بأن يقرؤوا على الناس ما افتقدوه أن يقرؤوا على الناس في تفسير ابن كثير أو يقرؤوا على الناس كتاب التوحيد وشروحه قرة عيون الموحدين ثلاثة الأصول وبلغ الأئمة بذلك، لكن لا أدري هل الأئمة أئمة المساجد هل استجابوا أم لا؟

في الحقيقة أنهم ينبغي لهم أن يستجيبوا في مثل هذه المسائل فإنه ناتج عن دراسة ناتجة عن معرفة، يعني مسجد ما يقرأ فيه التفسير كان أئمتنا وعلماءنا رحمهم الله وآخرهم الشيخ محمد ابن إبراهيم رحمه الله، كل يوم يقرأ التفسير ما بين الأذان والإقامة، يقرأ ابن جرير كذا مرة ابن كثير، قرئ مرات، يستفيدون، وخير لهم من أن فإذا كان التفسير يقرأ عليهم لاشك العامي يتقبله بقبول حسن لأن لغة التفسير سهلة واضحة، وخاصة ابن كثير سهلة واضحة يوجد إسرائيليات وأخبار لكنها لا تمنع عن تلقي معرفة التفسير.

فمثل هذا ينبغي أن يعتني به الأئمة يقرؤون يخصص من وقته أو بين الأذان والإقامة أن يقرأ في ذلك لعله أن ينتفع بذلك إن شاء الله تعالى ينتفع الإمام بإمرار التفسير وينتفع المستمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت