فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 31

ج/ أئمة الدعوة الإسلامية السلفية ابتداء من الإمام المصلح المجدد شيخ الإسلام والمسلمين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى جزاه الله عنا وعن جميع الموحدين خير الجزاء أدخلوا إلى نجد الاهتمام بالتفسير، نجد ما كانت تعرف التفسير ولا الاهتمام به، فالشيخ محمد الإمام المجدد كانت له العناية بالتفسير وله مشايخه بذلك، ولهذا ترى أنه في تفاسيره في مجموع رسائل الشيخ أربع مجلدات في ذكر تفاسير الشيخ محمد رحمه الله.

الشيخ محمد في التفسير فسر بما يحتاجه في الدعوة فسر سورة الفاتحة للإمام عبد العزيز بن محمد لما ناهز الاحتلام، قال: ولما ناهز عبد العزيز بن الإمام محمد بن سعود الاحتلام وصل 15 سنة تقريبا فسر له سور الفاتحة. وهي التي طبعت أخيرا بعنوان تفسير سورة الفاتحة. أيضا فسر آيات كثيرة وذكر قواعد كثيرة للتفسير في القرآن جمعت في مجلدات فسر سورة قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس إلى آخره.

أئمة الدعوة فسّروا القرآن لغرض بيان التوحيد والعقيدة الصحيحة، وبيان ما يضاده، فسروا القرآن بذلك، لم؟ لأن منهج أئمة الدعوة في التأليف أصلا لا يرون كثيرة التأليف، يرون أن الأمة ليست بحاجة لتفرغ العلماء للتأليف، وإنما هم بحاجة ليستفيدوا من كلام أئمة أهل العلم السابقين مما ألفوه في التفسير أو في أي علم من العلوم، وأن ينشروا في الناس الدعوة، لأن التأليف يأخذ وقت ويحتاج إلى انقطاع، والناس في نجد وما حولها بحاجة شديدة له للدعوة اشد من حاجتهم أن يقال ألف شرح البخاري أو ألف تفسير، العلم محدود وهذه تتطلب انقطاع وأعمار طويلة فهم تفرغوا لما المصلحة فيه أعظم والثواب فيه أكثر والحاجة إليه أمس، ومعلوم أن المرء يجب أن يؤثر الواجب الشرعي على ما تهواه نفسه، ومع ذلك فقد أُثر عنه في التفسير أشياء كثيرة لكن لم يتفرغ أحد منهم لتفسير القرآن من أوله إلى آخره.

س/...؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت