علم اللغة إيش نعني به؟ لا نعني يعلم النحو في كل مسألة قد يكون يعلمها بنفسه أو بقوة القرينة يستطيع يراجع، يراجع المفردة، عنده كتب اللغة عنده المعاجم عنده كتب النحو عنده ما يستعين به على ذلك، عنده ملكة ويستطيع أن يستعين بذلك بالقوة القريبة.
الشرط الأخير في ذلك أن يكون في تفسيره مراعيا مواقع الإجماع والخلاف؛ لأنه قد يخالف الإجماع في مسائل.
س/....؟
ج/ التفاسير الفقهية كثيرة، ومن أوسعها كتاب القرطبي أحكام القرآن المبين عن معاني الفرقان، وهذا الكتاب من جهة الفقه فيه سعة فيه فوائد كثيرة، فيه مسائل فقهية نادرة وبحثها بحثا جيدا.
ولكن الأصول للبحث التفسير يحتاج إلى معرفة الكتاب كله.
والحمد لله في الفترة الأخيرة [طلع تفسير فألحق من لم يقرأ الكتاب لمن قرأ.]
فيه بحوث جميلة في الكتاب؛ لكن كتاب القرطبي لكن فيه عيب وهو أنه نحا منحى المتكلمين في العقيدة، في العقيدة يقرر منهج المتكلمين الأشاعرة، وهذا من العيوب الكبيرة في ذلك، فإذن المسائل الفقهية بحثه حسن .
من الكتب أيضا أحكام القرآن لابن العربي المالكي لكن في ضعف وعدم استيعاب وفيه أيضا فوائد كثيرة.
ومنها أيضا أحكام القرآن لإلكيا الشافعي فيه أيضا بحوث جيدة مؤصلة.
ومن الكتب المعاصرة كتاب الشيخ محمد الأمين الشنقيطي أضواء البيان، فإنه من الكتب التي اعتنى فيها بذكر الأحكام الفقهية؛ لكن ليس عند كل أية فيها حكم فقهي لكن ما اشتمل عليه كتابه من تفسير آيات فيها الحكم الفقهي ظاهر بيّن، في الصلاة، في الزكاة، في الرهان، في الربا، في الحج ونحو ذلك، أما إذا في إشارة والحكم الفقهي فيه خفاء فإنه لا يتعرض لذلك.
س/...؟