الصفحة 3 من 41

وكانت هذه العصبيات المختلفة يقوم عليها قوام الناس ويتجمع الناس حول هذه العصبيات، حتى بعث الله جل وعلا محمدا بن عبد الله بالإسلام الخالص الذي يجب أن يجتمع عليه الناس وأن يرضه له؛ لأن الله جل وعلا لم يرض غيره دينا {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران:19] ، فأمر الناس بعامة أن يستجيبوا لله وللرسول إذا دعاهم وأن يعلموا أن الرسول حُمّل الرسالة وأنهم حملوا الإجابة فيجب عليهم أن يجيبوا نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لما قام محمد عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ بالدعوة تنوّع أعداؤه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ في عهده عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، وأعداؤه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ هم أعداء الأمة وأعداء الملة وأعداء المسلمين إلى يومنا هذا؛ بل إلى أن يشاء الله جل وعلا أن يقضي على أعدائه جل وعلا، فقام أعداؤه المتنوعون في وجهه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ ليطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت