لحياتي-من الجهل-الخاصة والعامة. جزى الله عنا شيخنا خير الجزاء وفك أسره وسائر المظلومين معه ورده إلينا سالمًا غانمًا الأجر والمثوبة والمنحة، وسائر شيوخنا-أحياءً وأمواتًا-ورحم الله من رأى خللًا فسدده، وخطأً فأصلحه، وصوابًا فأذاعه، وخيرًا فأشاعه [1] .
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آاله وأصحابه أجمعين. والحمد لله في البدء والختام.
كتبتها الراجية عفو ربها أم الفضل حرم وتلميذة أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشى-حفظه الله وفك أسره-بتطوان8 شعبان/1428هـ
(1) -انظر: (اعتذارات الأئمة) (ص:38) للأستاذ خليل السبيعي.