الصفحة 5 من 33

وَالثَامِنُ: شَيءٌ خَفِيْ فِي مَوْضِعٍ *... إِيضَاحُهُ مَا فُصِّلَ فِي مَوْضِعٍ

أَنْ يُذْكَرَ شَيءٌ وَتَجْرِي الْمَسألَهْ * ثُمَّ الجَوَابُ الوَاضِحُ مَا فَصَّلَهْ

إخْبَارُ قُرْآنٍ بِشَيءٍ قَدْ وَقَعْ * فِي مَوْضِعٍ عَنْ كَيْفَ ذَاكُم قَدْ وَقَعْ

إِخْبَارُ قُرْآنٍ بِأَمْرٍ فِي جِهَهْ * تَنْجِيزُ أَوْ تَعْلِيقُ حُكْمٍ فِي جِهَهْ

أَمْرٌ مُرَادٌ فِيهِ مَطْلُوبٌ هُنَا * مَقْصُودُهُ فِي غَيْرِهِ قَدْ بُيِّنَا

أَنْ يُذْكَرَ فِي مَوْضِعٍ شَيءٌ وَفِي * ثَانٍ بِشَيءٍ قَدْ تَعَلَّقْ فَاعْرِفِ

ذِكْرٌَ لَهُ فِي مَوضِعٍ ثُمَّ السَّبَبْ * فِي غَيْرِهِ ذَاكَ الدَّلِيلُ المُكْتَسَبْ

أَوْ ذِكْرُ شَيءٍ يُذْكَرَنْ مَفْعُولُهُ * فِي مَوْضِعٍ أُخْرى كَذا تَأْوِيلُهُ

أَوْ ذِكْرُ شَيءٍ يُذْكَرَنْ ظَرْفًا لَهُ * فِي مَوْضِعٍ أُخْرى كَتَفْسِيرٍ لَهُ

أَوْ ذِكْرُ شَيءٍ لَمْ يُعَلَّقْ هَاهُنَا * يُذْكَرْ بِمَا أَصْلًا تَعَلَّقْ هَاهُنَا

أَنْ يُذْكَرنْ فِي مَوْضِعٍ بَعْضُ الحِكَمْ * لِلِشَّيءِ ثُمَّ البَعْضُ فِي أُخْرَى حُكِمْ

ذِكْرٌ لأَمْرٍ أَوْ لِنَهْيٍ قَدْ شُرِعْ * أَوْ مَا اشْتُرِطْ فِي مَوْضِعٍ هَل ذَا شُرعْ

أَنْ يُخْبَرَنْ عَمَّا بِلاَ شَكٍ يَقَعْ * بُعْدًا يَبِينُ أَنَّه فِعْلًا وَقَعْ

أَنْ يُذْكَرَنْ فِي مَوْضِعٍ شَيءٌ وَهُو * مَذكُورَةٌ فِي غَيْرِهِ أَوْصَافُهُ

لَفْظٌ هُنَا عَمَتْ تُفَسِّر هَذِهِ * إِدْخَالُ بَعْضٍ هُوَ مِنْ أَفْراَدِهِ

ذِكْرُ الْقَصَصْ فِي مَوْضِعٍ قَدْ يُوجَزُ * تَفْصِيلُهَا فِي غَيْرِهَا يَسْتَنْجِزُ

وَالتَّاسِعُ: جَمْعُ القِرَاءَاتِ التِّي * صَحَّتْ لإِيضَاحِ المُرَادِ الثَابِتِ

وَالْعَاشِرُ: جَمْعٌ لَهَا ظَنًا وُهِمْ * خُلْفًا صَرِيحًا مِنْ نُصُوصٍ، فَاغْتَنِمْ

فصل: تفسير القرآن بالسنة وأنواعه

أَنْوَاعُ تَفْسِيرِ الكِتَابِ المُنْزَلِ * فِي السُّنَّةِ أَعْدَادُهَا تُسْتَنْزِلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت