وَالثَامِنُ: شَيءٌ خَفِيْ فِي مَوْضِعٍ *... إِيضَاحُهُ مَا فُصِّلَ فِي مَوْضِعٍ
أَنْ يُذْكَرَ شَيءٌ وَتَجْرِي الْمَسألَهْ * ثُمَّ الجَوَابُ الوَاضِحُ مَا فَصَّلَهْ
إخْبَارُ قُرْآنٍ بِشَيءٍ قَدْ وَقَعْ * فِي مَوْضِعٍ عَنْ كَيْفَ ذَاكُم قَدْ وَقَعْ
إِخْبَارُ قُرْآنٍ بِأَمْرٍ فِي جِهَهْ * تَنْجِيزُ أَوْ تَعْلِيقُ حُكْمٍ فِي جِهَهْ
أَمْرٌ مُرَادٌ فِيهِ مَطْلُوبٌ هُنَا * مَقْصُودُهُ فِي غَيْرِهِ قَدْ بُيِّنَا
أَنْ يُذْكَرَ فِي مَوْضِعٍ شَيءٌ وَفِي * ثَانٍ بِشَيءٍ قَدْ تَعَلَّقْ فَاعْرِفِ
ذِكْرٌَ لَهُ فِي مَوضِعٍ ثُمَّ السَّبَبْ * فِي غَيْرِهِ ذَاكَ الدَّلِيلُ المُكْتَسَبْ
أَوْ ذِكْرُ شَيءٍ يُذْكَرَنْ مَفْعُولُهُ * فِي مَوْضِعٍ أُخْرى كَذا تَأْوِيلُهُ
أَوْ ذِكْرُ شَيءٍ يُذْكَرَنْ ظَرْفًا لَهُ * فِي مَوْضِعٍ أُخْرى كَتَفْسِيرٍ لَهُ
أَوْ ذِكْرُ شَيءٍ لَمْ يُعَلَّقْ هَاهُنَا * يُذْكَرْ بِمَا أَصْلًا تَعَلَّقْ هَاهُنَا
أَنْ يُذْكَرنْ فِي مَوْضِعٍ بَعْضُ الحِكَمْ * لِلِشَّيءِ ثُمَّ البَعْضُ فِي أُخْرَى حُكِمْ
ذِكْرٌ لأَمْرٍ أَوْ لِنَهْيٍ قَدْ شُرِعْ * أَوْ مَا اشْتُرِطْ فِي مَوْضِعٍ هَل ذَا شُرعْ
أَنْ يُخْبَرَنْ عَمَّا بِلاَ شَكٍ يَقَعْ * بُعْدًا يَبِينُ أَنَّه فِعْلًا وَقَعْ
أَنْ يُذْكَرَنْ فِي مَوْضِعٍ شَيءٌ وَهُو * مَذكُورَةٌ فِي غَيْرِهِ أَوْصَافُهُ
لَفْظٌ هُنَا عَمَتْ تُفَسِّر هَذِهِ * إِدْخَالُ بَعْضٍ هُوَ مِنْ أَفْراَدِهِ
ذِكْرُ الْقَصَصْ فِي مَوْضِعٍ قَدْ يُوجَزُ * تَفْصِيلُهَا فِي غَيْرِهَا يَسْتَنْجِزُ
وَالتَّاسِعُ: جَمْعُ القِرَاءَاتِ التِّي * صَحَّتْ لإِيضَاحِ المُرَادِ الثَابِتِ
وَالْعَاشِرُ: جَمْعٌ لَهَا ظَنًا وُهِمْ * خُلْفًا صَرِيحًا مِنْ نُصُوصٍ، فَاغْتَنِمْ
فصل: تفسير القرآن بالسنة وأنواعه
أَنْوَاعُ تَفْسِيرِ الكِتَابِ المُنْزَلِ * فِي السُّنَّةِ أَعْدَادُهَا تُسْتَنْزِلِ