الصفحة 23 من 33

ثُمَّ المخصَّصُ ابتِدَاؤُهْ ذَا الْكَلِمْ *... مَنْ آخِرهْ قَدْ خَصَّصن مِمَّا عُلِمْ

أَنَّ الخصُوصَ المُبْتَدِي لاَ يَمْنَعُ *... مِنْهُ العمُومُ المُنْتَهِي أَوْ يُمنَعُ

أَنْ يَجْتَمِعْ مِنْ صِيغَةِ التَّبْعِيضِ * بِالْجَمْعِ إِنْ عُرِّفْ بِلامٍ فَاقْضِ

أَوْ بِالإضَافَهْ أَوْ لَدَى ذِي حَصْرِ * وَصْفًا كَأَسْمَاءِ العَدَدْ بِالْحَصْرِ

مِمَّا وَجَبْ أَنْ يُحْمَلَنْ جَمْعًا عَلَى... *... مَا يُدْرَ مِنْ أَنْوَاعِهِ كُنْ فَاعِلًا

ثُمَّ التَّقَابُلْ بَيْنَ جَمْعٍ تَارَة... * وَالجَمْعُ مِمَّا مُقْتَضَاهُ مَرَّة

وَصْفَ التقَابُلْ مِمَّ للآحادِ... *... أَوْ تَارَةً قَدْ يُقْضَ للأَفْرَادِ

وَصْفَ التقَابُلْ بَيْنَ كلٍّ مِنْهُمُ... *... فَرْدًا بِفَرْدٍ مِنْهُمُوا فَلْتَفْهَمُوا

أَوْ تَارةً قَدْ يَحْتَمِلْ أَمْرَيْنِ... *... يُعْدَمْ دَلِيلًا أَيْنَ فيِ الإثْنَيْنِ

وَالْغَالِبُ عِنْدَ التَّقَابُلْ يَا رَضِي *... جَمْعًا بِمُفْرَدْ أَنَّهُ لاَ يَقْتَضِي

تَعْمِيمَ مَا أُفْرِدْ، قضته الأُخَرَى... *... مَا عَمَّ مِنْ جَمعٍ مقَابِلْ لَهْ يُرَى

ثُمَّ المُقَابَلْ: مُفْرَدًا بِالمُفْردِ *... تِلْكُم تُفِدْ تَوْزِيعهَا فِي الوَاردِ

وَالمعْتَبَرْ مَا بِهْ عُمُومُ اللَّفْظِ، لاَ... * مَا بِهْ خُصُوصٌ فِي السَّبَبْ إِنْ تَسْأَلاَ

حَذْفُ الْمُعلَّقْ ذَا يُفِيدَنْ أعْلِنَا... *... حقًّا عُمُومًا نِسْبِيًا بِهْ هَاهُنَا

ثُمَّ الخَبَرْ يُؤْخَذْ عُمُومُهْ حَتَّى *... بَعْدًا يَرِدْ مَا خَصَّصَا فَليُفْتَى

جِنْسُ صوَرهْ لِلسَّبَبِ قَطِعيَةٌ... * مَا عمَّ أَنْ تَدْخلْ بِهَا مُفْضِيَّةٌ

فصل في العموم والخصوص

جَزْمًا عُمُومَ الوَصْفِ للأشْخَاصِ * يَسْتَلْزِمُ التَّعمِيم فِي إِشْخَاصِ

أَحْوَالُهَا وَالأزمنَهْ وَالأمْكِنَهْ *... أَوْ مَا تَعَلَّقْ مِنْ صُنُوفٍ مُمكِنَهْ

ثُمَّ العُمومُ المُعْتَبَرْ مَا استُعْملْ... *... وِفْقَ انْضِبَاطٍ يَقْتَضِي حَالًا فَقُلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت