أَنْ يَنْتَقِلْ فِي الْوَصْفِ مِنْ أَدْنَى لِعَلْ *... وَالعَكْسُ فِي الذمِّ الذِي قَدْ يُسْتَغَلْ
إِنْ قَامَت هَذي الصِّفَهْ أَوْ مِثْلُهَا *... ضِمْنَ مَحَلٍّ عَادَ عَوْدًا حُكْمُهَا
نَحْوًا لِذَلِكْ لاَ إِلَى غَيْرِهْ، نَعَمْ... * وَاشْتُقَّ مِنْهَا لِلْمَحَلِّ من ذَا وَسَمْ
إِلاَّ مَحَلاًّ لَمْ يَقُمْ ذَا الْوَصْفُ بِهْ... *... وَالإِسْمُ لاَ يُشْتَقُّ لَهْ إِنْ تَنْتَبِهْ
هَذَا وَيَنْفِي هَاهُنَا التَّوْكِيدُ قُلْ *... كُلُّ احْتِمَالٍ لِلْمَجَازِ المُكْتَمِلْ
وَالإِهْتِمَامُ الْبَالِغُ إِذْ يَعْظُمُ... *... يَكْثُرْ هُنَا التَّوْحِيدُ سِرٌّ يُنْظمُ
وَالأَصْلُ: تَوْكِيدُ الْكَِلمْ هَذا يُرَى * إِنْ ذَا الْمُخَاطَبْ قَدْ تَرَدَّدْ أَنْكَرَا
ثُمَّ التَّرَدُّدْ عَنْ هَذَا فِي وَصْفِهِ... *... مِنْ قُوَّةِ إِنْكَارِهِ أَوْ ضَعْفِهِ
ثُمَّ الْمُخَاطَبْ قَدْ يُؤَكِّدْ لاَ بِعَنْ... *... إِنْكَارِ مَا قَدْ يَنْعَدِمْ فَلْتُمْعِنَنْ
جَرْيُهْ عَلَى ما يَقْتَضِي إِقْرَارُهْ... *... فَلْيُنْزِلَنْ تَنْزِيلَ مَنْ قد أنْكَرَهْ
أَوْ يُترَكُ التَّأْكِيدُ لِمَّا أَنْكَرَا... *... ذَا لِلْمُخَاطَبْ إِذْ وُجِدْ مَا قُدِّرَا
ممَّا يَدُلَّنْ ظَاهِرُهْ لَوْ أَمْعَنا... *... أَنْ يُتْرَكا إِنْكَارُهُ، فاسمَع لنا
وَالآيُ إِنْ أَمْكَنْ بِهَا أَنْ يُحْمَلاَ... *... لَفْظُهْ عَلَى مَنْعِ التَّرَادُفْ يُفْعَلاَ
قَدْ يَخْتَلِفْ لَفْظَانِ حَقًّا عَبَّرَا... * عَنْ وَاحِدٍ يُسْتَمْلَحُ أَنْ يُذْكَرَا
ذِكْرًا عَلَى وَجْهٍ مِنَ التَّأْكِيدِ... * وَالْعِلْمِ فِي هَذَا لِذِي التَّجْوِيدِ
ثُمَّ الْمَعَاني الْحَاصِلَهْ بِالجَامِعِ *... مَا قَدْ تَرَادَفْ مِنْهُمَا المَنْزُوعِ
لاَ يُوجَدُ عِنْدِ انْفِرَادِ الوَاحِدِ * ذَا مِنْهُمَا، خُضْ فِي السَّبِيلِ الأَنْجَدِ
شَأْنُ الْقَسَمْ أَلاَّ يَكُونَ إِلاَّ * بِاسْمٍ مُعَظَّمْ هَكَذَا قَدْ فُصِّلاَ
حُكْمٌ بِتَقْدِيرِ الْقَسَمْ فِي نَصِّ *... قُرْآنِنَا لاَ عَنْ قَرِينِةْ أَوْصِي
مِمَّا ظَهَرْ لاَ عَنْ دَلِيلٍ فِيهِ * ذَاكُمْ تَزَيُّدْ فِي كَلاَمِ اللَّهِ