الصفحة 17 من 33

أَنْ يَنْتَقِلْ فِي الْوَصْفِ مِنْ أَدْنَى لِعَلْ *... وَالعَكْسُ فِي الذمِّ الذِي قَدْ يُسْتَغَلْ

إِنْ قَامَت هَذي الصِّفَهْ أَوْ مِثْلُهَا *... ضِمْنَ مَحَلٍّ عَادَ عَوْدًا حُكْمُهَا

نَحْوًا لِذَلِكْ لاَ إِلَى غَيْرِهْ، نَعَمْ... * وَاشْتُقَّ مِنْهَا لِلْمَحَلِّ من ذَا وَسَمْ

إِلاَّ مَحَلاًّ لَمْ يَقُمْ ذَا الْوَصْفُ بِهْ... *... وَالإِسْمُ لاَ يُشْتَقُّ لَهْ إِنْ تَنْتَبِهْ

هَذَا وَيَنْفِي هَاهُنَا التَّوْكِيدُ قُلْ *... كُلُّ احْتِمَالٍ لِلْمَجَازِ المُكْتَمِلْ

وَالإِهْتِمَامُ الْبَالِغُ إِذْ يَعْظُمُ... *... يَكْثُرْ هُنَا التَّوْحِيدُ سِرٌّ يُنْظمُ

وَالأَصْلُ: تَوْكِيدُ الْكَِلمْ هَذا يُرَى * إِنْ ذَا الْمُخَاطَبْ قَدْ تَرَدَّدْ أَنْكَرَا

ثُمَّ التَّرَدُّدْ عَنْ هَذَا فِي وَصْفِهِ... *... مِنْ قُوَّةِ إِنْكَارِهِ أَوْ ضَعْفِهِ

ثُمَّ الْمُخَاطَبْ قَدْ يُؤَكِّدْ لاَ بِعَنْ... *... إِنْكَارِ مَا قَدْ يَنْعَدِمْ فَلْتُمْعِنَنْ

جَرْيُهْ عَلَى ما يَقْتَضِي إِقْرَارُهْ... *... فَلْيُنْزِلَنْ تَنْزِيلَ مَنْ قد أنْكَرَهْ

أَوْ يُترَكُ التَّأْكِيدُ لِمَّا أَنْكَرَا... *... ذَا لِلْمُخَاطَبْ إِذْ وُجِدْ مَا قُدِّرَا

ممَّا يَدُلَّنْ ظَاهِرُهْ لَوْ أَمْعَنا... *... أَنْ يُتْرَكا إِنْكَارُهُ، فاسمَع لنا

وَالآيُ إِنْ أَمْكَنْ بِهَا أَنْ يُحْمَلاَ... *... لَفْظُهْ عَلَى مَنْعِ التَّرَادُفْ يُفْعَلاَ

قَدْ يَخْتَلِفْ لَفْظَانِ حَقًّا عَبَّرَا... * عَنْ وَاحِدٍ يُسْتَمْلَحُ أَنْ يُذْكَرَا

ذِكْرًا عَلَى وَجْهٍ مِنَ التَّأْكِيدِ... * وَالْعِلْمِ فِي هَذَا لِذِي التَّجْوِيدِ

ثُمَّ الْمَعَاني الْحَاصِلَهْ بِالجَامِعِ *... مَا قَدْ تَرَادَفْ مِنْهُمَا المَنْزُوعِ

لاَ يُوجَدُ عِنْدِ انْفِرَادِ الوَاحِدِ * ذَا مِنْهُمَا، خُضْ فِي السَّبِيلِ الأَنْجَدِ

شَأْنُ الْقَسَمْ أَلاَّ يَكُونَ إِلاَّ * بِاسْمٍ مُعَظَّمْ هَكَذَا قَدْ فُصِّلاَ

حُكْمٌ بِتَقْدِيرِ الْقَسَمْ فِي نَصِّ *... قُرْآنِنَا لاَ عَنْ قَرِينِةْ أَوْصِي

مِمَّا ظَهَرْ لاَ عَنْ دَلِيلٍ فِيهِ * ذَاكُمْ تَزَيُّدْ فِي كَلاَمِ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت